‏إظهار الرسائل ذات التسميات اهات المعذبون في الارض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اهات المعذبون في الارض. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 24 نوفمبر 2016

رسالة (خاطر في النهار)..ولكن هل علي الدنيا من عتاب؟؟


قرأت رسالة "خاطر في الليل" للزوج الذي تزوج من فتاة وأحبها وتبادلا الحب والاحترام والوفاء وشربا معًا كؤوس السعادة والصفاء لمدة 7 سنوات ثم شاءت الأقدار لها أن تُصاب بشلل نصفي يُقعدها في البيت وكيف إنه بعد 3 سنوات من ذلك يراوده "خاطر في الليل" يدعوه للزواج لأنه في عنفوان شبابه وهو يحب زوجته ولا يريد إيلامها لكن نفسه لا تهدأ .. وأفكاره تلح عليه أن يفعل .. لذلك كتب إليك يستشيرك فرددت عليه برأيك الصائب في المشكلة .. وقد استوقفتني فيه عبارة مؤلمة وقفت أمامها طويلاً .. وفكرت فيها كثيرًا ثم لم أتردد في الكتابة إليك لأترجم هذه العبارة من مجرد افتراض تضعه أمامه إلى تجربة إنسانية يطلع عليها قارئك لعله يقتنع بأنه لا أحد يملك مصيره .. وأننا سفن صغيرة تتلاعب بها الرياح كيف تشاء ..

رسالة (سجن الذكريات ) هو حزين مجروح وأنا وحيدة يتيمة


أكتب إليك يا سيدي هذه الرسالة لأستشيرك في أمري .. فأنا سيدة في السابعة والعشرين من عمري تخرجت في كلية الآداب منذ 6 سنوات وعملت أمينة لمكتبة إحدى الهيئات عشت فترة صباي ودراستي بالجامعة كلها بغير أن أرتبط بأحد أو تكون لي أية تجارب وأنا وحيدة أمي وأبي .. وقد تربيت في بيت صغير يظلله الحب والتفاهم فكانت علاقة أبي بأمي دائمًا مثالية ، وكنت أراهما دائمًا صديقين يتبادلان الحب والعطف والاهتمام ويشركانني معهما في هذا الحب والاهتمام ..

الجمعة، 20 مارس 2015

رسالة (هبوب الرياح‏!‏).مفارقات القدر ولا حول ولا قوه الا بالله


ربما تتذكر بعض وقائع هذه القصه‏,‏ لانك كنت طرفا مهما فيها‏,‏ فانا رجل في بدايه العقد السادس من العمر‏,‏ نشات في اسره متوسطه بين اب موظف وام ربه بيت‏,‏ وشقيقه تكبرني بعام‏..‏ وقد مضت السنون‏,‏ ووالدي يكافح لكي يوفر لاسرته الحياه الكريمه‏,‏ وتزوجت شقيقتي والتحقت انا باحدي الكليات العمليه‏,‏ وفي صيف عامي الدراسي الاول سافرت الي احدي دول جنوب اوروبا للعمل خلال الاجازه‏,‏ فاستهوتني الحياه فيها‏,‏ وقررت البقاء علي ارضها‏..‏ وحزنت امي لذلك كثيرا‏,‏ وانا الابن الوحيد لها‏..‏

السبت، 14 أبريل 2012

رسالة(لحـم الفقـراء‏!‏) أمي تريد بيع جزءا من جسدها لتنقذ ابنها


أنا يا سيدي شاب تخطي العقد الثاني من عمره بسبعة أعوام‏,‏ هذا بالنسبة لعمري الحقيقي‏,‏ لكن هيأتي وشكل جسدي لعجوز تخطي السبعين عاما‏.‏
من أسرة فقيرة تعيش في إحدي قري محافظة الشرقية‏,‏ مكونة من أم وولدين وبنت‏,‏ كانت والدتي تخرج لسوق القرية تبيع بعض الخضراوات‏,‏ ولم يكن لنا مصدر رزق إلا هي بعد انفصالها عن والدي منذ أن ولدت تقريبا‏,‏ وبرغم الفقر وقلة الرزق فإن تطلعنا إلي الخروج من دائرة الفقر كان حافزا لي علي النجاح والشتفوق‏,‏ وكل أحلام أسرتي كانت أن أدخل الجامعة‏.‏تفوقت في دراستي وحصلت علي الثانوية العامة ثم التحقت بكلية الحقوق‏,‏ برغم أن مجموعي كان يؤهلني لأي كلية‏,‏ لكن كان هدفي أن أصبح وكيل نيابة‏.‏

الأربعاء، 28 مارس 2012

17) رساله (الذئـــــــــــــــــاب) ذئاب البشر قصه حقيقيه

أكتب إليك اليوم بعد تردد كبير يراودني منذ شهور طويلة‏,‏ حيث انني من قراء بابك الرائع منذ سنوات‏,‏ كنت كلما قرأت مشكلات قرائك تهون علي مشكلتي التي كنت دائما أعتبرها من أهون المشاكل أمام ما يحدث حولنا‏,‏ ما يدور يجعل الانسان يفكر كثيرا عندما يمر بأزمة أو مشكلة‏,‏ هل ياتري أنا في مشكلة أم أن هناك أناسا في مشكلات أكبر بكثير مما أنا فيه؟ وهكذا كانت تمر أزمتي النفسية عندما أفكر بهذه الطريقة وألجأ الي المولي عز وجل بالدعاء ليفك كربي وهمي وحزني‏,‏ والحمد لله علي كل شيء كنت دائما مقتنعة بأن الشكوي لغير الله مذلة وذلك كان دائما يمنعني من الكتابة إليك‏,‏

الاثنين، 2 يناير 2012

16) رسالة (حــــــزنت كثيراَ)..شخص بدين..


أنا شخص بدين كما يقولون وممتلئ الوجه أو باللغة العامية مقلبظ وبسبب هذا دائما ما يعاملني الناس باستخفاف وأنا صغير وطوال المراحل الدراسية كنت دائم الشجار مع زملائي بسبب سخريتهم مني حتي أساتذتي الذين أعتبرهم قدوة ومثلا لم اسلم من تعليقاتهم فأذكر وأنا في الصف الثاني الاعدادي في أول يوم من العام الدراسي أوقفني مدرس العلوم وقال لي‏:‏ ممكن اسألك سؤالا فقلت له بالطبع فقال‏:‏ هل رضعت فتة ولحما وانت صغير‏,‏ فضحك زملائي قليلا وحزنت أنا كثيرا‏.‏

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

15)رساله (ثمن البشر).أبكي بكاء حارا‏..‏ نعم سيدي ابكي بدمع سخين

طاوعتني يدي علي الإمساك بالقلم بعد تردد‏,‏ لأكتب إليكم‏..‏ فأنا يا سيدي رجل علي أعتاب الستين واقفا‏..‏ ناظرا للماضي بعتاب ولوم‏..‏ لماذا كنت أعيش لغيري؟ هل أخطأت‏..‏ هل كنت إلي هذا الحد جاهلا غافلا عما يخبئه الدهر‏,‏ فلم أعمل له حسابا ففعل ما فعل وترك لي الندم والحسرة؟ لأصبح كل صباح يطلع علي أرفع يدي للسماء أدعو الله ألا يطيل عذابي أكثر من ذلك‏,‏

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

14)رساله (الهـــالــــةالفضـــــية‏!‏)..جاءت الضربة التي قصمت ظهر البعير

سيدي عندما قرأت رسالة العجلة الدوارة انتابني الاستياء الشديد تجاه هذه السيدة التي وهبها الله الزوج الصالح والأبناء والبيت الجميل الهادئ والأمان فتتمرد علي كل هذه النعم وتقسو علي هذا الزوج الطيب‏,‏ الذي يحاول إرضاءها بجميع السبل‏,‏ ولو كلفه ذلك الاقتراض لكي يرضي جشعها‏.‏



الاثنين، 26 ديسمبر 2011

13) رسالة (أوجــاع مــريم)..طفلة في بحر العذاب..


مريم‏,‏ طفلتي التي لم تبلغ السادسة‏,‏ زهرتي‏,‏ التي لم يكتمل نضجها‏,‏ فجأة‏,‏ تذبل أوراقها أمامنا يوما بعد يوم‏,‏ ونحن عاجزون‏,‏ بلا حيلة‏,‏ أو قرار‏!!.‏

سيدي‏..‏ أكتب إليكم بعد أن اسودت الدنيا في عيني‏,‏ ولم يعد لي أمل سوي في رحمة ربي‏,‏ التي وسعت كل شيء‏,‏ ثم بابكم‏,‏ الذي فرج هموم كثير من المكروبين‏.

12)رساله (رسالة من مشهور )..لماذا أعطتنى الدنيا الشهرة وحرمتنى من الفرحة بها؟

انا ياسيدى احد هؤلاء الذين اصطلحتم على تسميتهم بالمشاهير! فانا مشهور فعلا لكنى سأستأذنك فى الا أشير من قريب او بعيد الى نوع شهرتى او الى مجال عملى ليكيلا يعرفنى احد.. ولكيلا تعرفنى انت ايضا لأننا التقينا عدة مرات قبل اكثر من عشر سنوات وصدقنى أننى لا اريد ان اخفى شخصيتى ترفعا او كبرياء

11)رسالة (الفصل الأخير ) ..وكتب المأذون أغرب ورقة طلاق,,

انا ياسيدى احد الأشخاص الذين يجدون صعوبة شديدة فى بث شكواهم للآخرين.. لكننى فى حاجة شديدة لمن يسمع لى الآن .. فأنا مهندس تفتحت عيناى على الحياة فوجدت نفسى لا احد لى فى الحياة سوى اخت وحيدة مثلى.. وقد رحل والدنا عن الحياة وانا فى العاشرة واختى فى الثامنة وتولت امنا تربيتنا ورعايتنا بمعاش ابى وبايراد بيت قديم نقيم فى احدى شققه

10)رسالة (ربة البيت )..طفلة فى مهب الريح ..

لا أعرف من اين ابدأ قصتى لكنى سأقول لك انى كنت كبرى اخواتى البنات السبع نعم فلقد كنا ثمانى بنات نعيش فى شقة من حجرتين.. حجرة من داخل حجرة فى بئر السلم فى بيت بالسيدة زينب، وكان أبى ترزى سيدات يعمل طول النهار على ماكينة الحياطة وتساعده امى فى تشطيب الفساتين، وكان دخله من هذا المضنى يكفى بالكاد

9)رساله (الحلم الوردي)..جرحى الحياة ..


رجو أن تقرأ رسالتي هذه بصدر رحب وان تهتم بها عسى أن أجد لديك الخير وراحة البال، فأنا سيدة جميلة في العشرينيات من العمر تقدم لي أكثر من شاب.. في سن مبكرة ثم شاء لي قدري ان يتقدم لي شاب رآه الجميع ملائما فتزوجته، وبعد فترة عمل أمضاها زوجي في الخارج رجع الى بلده.. وبدأت أتطلع للانجاب بعد استقرار أحوالنا، وبعد عدة أسابيع جاءتني البشرى السعيدة بحملي ففرحت بها كثيراً وبدأت شهور الحمل فإذا بي أشعر معها بتعب شديد، وأعراض غريبة،

8)رساله (السنوات الجميلة)..يالاهي كل هذا ابتلاء من الله..


بالرغم من انني قارئة مستديمة لبريد الجمعة إلا أنني ترددت طويلا في الكتابة اليك‏,‏ حتي قرأت رسالة الجوانب المضيئة فشجعتني علي أن اروي لك قصتي مع الأيام‏,‏ فلقد روي لك فيها كاتبها الشاب كيف فقد أمه وهو طفل صغير فاحتضنته جدته واصبحت اما بديلة لها‏..‏ ثم لقيت وجه ربها وتكررت تجربة اليتم الأليمة في حياته
وأنتقلت حضانته إلي زوجة أبيه‏,‏ فكانت لحسن الحظ ممن غرس الله سبحانه وتعالي الرحمة بالايتام في قلوبهن‏,‏ فرحمته وعطفت عليه واحسنت رعايته‏,‏ فاذا به يفقدها في الأخري ويستشعر مرارة اليتم من جديد‏,‏ وكان ان تركت عليه تجربة الأيام بصماتها في مرض بالكبد‏,‏ وضعف في السمع الخ‏,‏ ولقد رددت عليه مهونا وداعيا اياه إلي التمسك بالإيمان بالله والرضا بقضائه وقدره‏,‏ والأمل في الغد‏,‏ وأختتمت كلتمك له‏,‏ بان لدي الإنسان ميلا غريزيا للرثاء للنفس‏,‏ وان هذا الميل قد يكون له مايبرره في بعض الأحيان‏,‏ وقد لايكون هناك مايدعو اليه‏,‏ لكنك تري ان رثاء هذا الشاب لنفسه عن حق وله مايبرره واريد أن اروي لك قصتي لتحكم علي هذا الميل لدي وتري اذا ماكنت محقة فيه أم مغاليه

7)رساله ( البوح الجميل)أختصني الله بأكثر من اختبار في النفس والصحة و..‏.‏


كنت قد عاهدت نفسي ألا أقلب صفحات الماضي حتي لا تتجدد أشجاني‏..‏ ولكي يكون أجري عند ربي كاملا غير منقوص‏,‏ لكن بعض كلمات رسالة جمال الأشياء التي نشرت منذ أسبوعين قد دفعتني للخروج عن صمتي والبوح لك بهذه الكلمات‏:‏ فأنا سيدة في الثانية والأربعين من عمري اختصني الله سبحانه وتعالي بأكثر من اختبار في النفس والصحة والقدرة‏.‏

6)رساله (روعة الحياة‏!‏) واكتشفت إصابتي بالمرض الخطير‏..

أنا سيدة عمري‏39‏ عاما جميلة ومثقفة تزوجت منذ‏15‏ عاما من زميل لي بالعمل بعد قصة حب استمرت‏8‏ سنوات‏,‏ وأنجبت منه طفلتين هما قرة عيني‏,‏ وما دفعني إلي الكتابة إليك هو إحساسي بالمسئولية تجاه غيري ممن أعناهم ربهم من معاناة التجربة التي كابدتها‏,‏ فرأيت من واجبي ان ألفت أنظارهم إلي أشياء كثيرة في الحياة يجدر بهم الاهتمام بها وتقديرها حق قدرها‏.‏

5) رساله ( لهيب النار) رد الزوج علي زوجته صاحبة قصة (العام الاخير)

أخيرا تلقيت الرسالة التي كنت أنتظرها بلهفة منذ أسابيع .. ولم أطق صبرا حين عرفت شخصية كاتبها (زوج صاحبة رسالة العام الأخير).. فالتهمت سطورها التهاما ثم عدت لقراءتها مرة أخرى بترو شديد وأسرعت لأضعها تحت أنظار قراء هذا الباب الذين أعرف أنهم كانوا ينتظرونها مثلي :
تقول الرسالة الهامة: أخي العزيز....
ها هو الفأر يخرج أخيرا من مخبئه بعد طول صمت واختفاء

4) رساله ( العام الأخير)كل من يملك قلب رقيق لا يقرأ هذه القصه

هذه الرسالة أريد أن أنشرها بغير تدخل مني في صياغتها أو في إعادة ترتيب بعض أجزائها.. ذلك أن اضطراب سياقها أكثر تصويرا لحالة كاتبتها وظروف قصتها من أي محاولة لروايتها بالتسلسل الطبيعي كغيرها من القصص , فإن كنت قد تدخلت في صياغة هذه الرسالة فليس سوى بحذف بعض الكلمات التي تجرح المشاعر.. وتوضيح بعض مفرداتها الغامضة وإثبات بعض الكلمات التي سقطت سهوا من الكاتبة خلال انفعالها بما تحكيه.. ولنبدأ معا قراءة هذه القصة التي أقضت مضجعي ووضعتني أما اختبار رهيب من اختبارات الحياة التي لا حد لقسوتها وبشاعتها في بعض الأحيان . تقول الرسالة المفزعة..

3) (النوافذ المغلقه) هذه القصه ابكتني..فهل ستبكيك؟؟

ليست رسالتي هذه عن مشكلة شخصية لي وانما عن قصة إنسانية مؤلمة لم أعاصر بداياتها‏..‏ ولكني شهدت اثارها البشعة وتألمت لها‏..‏ فأنا طالب بإحدي الكليات العملية‏,‏ وأمر كل يوم في طريقي من بيتي لركوب وسيلة المواصلات التي تحملني إلي كليتي علي منزل صغير قديم بحي عين شمس له حديقة ذات باب حديدي صديء تظهر من خلال فتحاته اطلال حديقة تمتليء بالأشجار وأصص الزهور والتكعيبات الخشبية التي تتسلق عليها النباتات المختلفة‏,‏ ولقد لفت نظري من خلال مروري بهذا البيت يوما بعد يوم أن الحديقة رغم أشجارها وزهورها وتكعيباتها ميتة وأن أوراق الشجر والزهور قد جفت بسبب نقص الماء فيما تصورت‏,‏ ثم شاهدت صاحبة هذا البيت أو المقيمة فيه فرأيتها سيدة نحيلة وهزيلة الجسم للغاية وشاحبة الوجه وتعبر قسماتها بغير كلام عن كل ماتعاني منه‏.

الأحد، 25 ديسمبر 2011

2) رساله (حصاد الصبر) و رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير‏.....

أكتب لك هذه الرسالة في مناسبة مهمة في حياتي أردت أن أشركك معي فيها وأن أذكرك بدورك الذي قد تكون نسيته الآن في اتمامها‏..‏ فأنا مهندس شاب بوزارة الري عمري‏38‏ عاما‏..‏ وأما بداية القصة فلعلك تذكر الرسالة التي نشرتها منذ أكثر من عامين بعنوان الإصرار وكانت لسيدة متزوجة ولها طفلتان تروي لك فيها عن جارتها الشابة الجميلة البالغة من العمر‏29‏ عاما وتقيم بجوارها في شقة وحدها‏
;