
قرأت رسالة "خاطر في الليل" للزوج الذي تزوج من
فتاة وأحبها وتبادلا الحب والاحترام والوفاء وشربا معًا كؤوس السعادة والصفاء لمدة
7 سنوات ثم شاءت الأقدار لها أن تُصاب بشلل نصفي يُقعدها في البيت وكيف إنه بعد 3
سنوات من ذلك يراوده "خاطر في الليل" يدعوه للزواج لأنه في عنفوان شبابه
وهو يحب زوجته ولا يريد إيلامها لكن نفسه لا تهدأ .. وأفكاره تلح عليه أن يفعل ..
لذلك كتب إليك يستشيرك فرددت عليه برأيك الصائب في المشكلة .. وقد استوقفتني فيه
عبارة مؤلمة وقفت أمامها طويلاً .. وفكرت فيها كثيرًا ثم لم أتردد في الكتابة إليك
لأترجم هذه العبارة من مجرد افتراض تضعه أمامه إلى تجربة إنسانية يطلع عليها قارئك
لعله يقتنع بأنه لا أحد يملك مصيره .. وأننا سفن صغيرة تتلاعب بها الرياح كيف تشاء
..






