أنا يا سيدي شاب في الثانية والعشرين من عمري أدرس بإحدى
كليات الصعيد وأقيم مع أسرتي في إحدى المدن الصغيرة القريبة من عاصمة الإقليم
وخلال الدراسة أسافر كل يوم إلى كليتي وأعود قرب المساء فأنعم بجو عائلي حميم .فأبي يعمل موظفا بإحدى المصالح
الحكومية في نفس العاصمة ويذهب لعمله كل يوم معي وقد يمضي أياما في استراحة
المصلحة كل فترة , وأمي سيدة متعلمة آثرت رعاية بيتها على العمل ولي شقيقة متزوجة
في نفس المدينة وشقيقة أخرى صغرى تدرس بالمرحلة الإعدادية
إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل عن فقدان الاحباب. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل عن فقدان الاحباب. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 30 مارس 2018
السبت، 10 ديسمبر 2016
رسالة (الشريكة)..ورضيت بمصيري..
تقضى الظروف على الإنسان أحيانا أن يفعل بعض الأشياء مضطرا .. ومن هذه الأشياء بالنسبة لى كتابة الرسائل ومع ذلك فلقد وجدت نفسي اكتب إليك لأني أعانى من مشكلة خاصة تندرج تحت نفس البند.. بند الأشياء التى يقدم عليها الإنسان مضطرا فيدفع الثمن أحيانا من نفسه وكرامته وسعادته. والقصة من البداية يا سيدي إنني محاسب عمري 40 سنة تخرجت فى كليتي منذ 17 سنة ..
الاثنين، 16 نوفمبر 2015
رسالة (الليالي السوداء).أنا أرمل/ مطلق/ عازب/ وحيد وتفاقمت معاناتي
سيدي.. أروي لك قصتي بعد تردد طويل ـ فقد ضاقت بي الدنيا واعياني البحث عن شريكة لما تبقي من العمر ـ فلعلني وهذا ما ارجوه ـ أن أجد لديكم حلا لمشكلتي ـ أو علي الأقل نصيحة وزادا من الصبر.
تزوجت عام84 زواجا تقليديا من إنسانة فاضلة وكانت تكبرني سنا بعام ونصف العام وسارت بنا الحياة رتيبة وسعيدة علي غير ما كنت أرجوه.
ورزقنا بعد عام ونصف العام بمولودنا الأول واستمر بنا العيش الهنئ إلي أن رزقنا بمولودنا الثاني ـ بعد المولودة الأولي بثلاثة أعوام ـ وللأسف كان المولود الثاني غير عادي منذ ولادته وسارت الأيام إلي أن اكتشفنا انه يعاني من قصور في الفهم والإدراك,
الثلاثاء، 14 أبريل 2015
رسالة (الأصابع الصغيرة) إياك أن تعيش يوما بعد ولدك
اسمح لي بأن اكتب إليك من الغربة وأدعوك بأخي لأنني قد تذكرتك في محنتي، وشعرت بأنك قريب مني بالرغم من أنني لا اعرفك ولم ألتق بك، فأنا إنسان واريت اليوم الثري ابني البالغ من العمر أربع سنوات ونصف السنة، وذلك بعد رحلة مريرة من العلاج، وجراحات المخ لدي كبار الاطباء في مصر، رحلة كنت أدخر فيها كل مرتبي بالغربة وأوجهه لعلاج هذا الطفل، واستعذب فيها العذاب الذي ألقاه في سبيل ذلك وأشفق علي ابني الصغير من الألم، لكن إرادة الله شاءت ان تنتهي الرحلة المريرة برحيله مخلفا وراءه فراغا سحيقا في نفسي،
الخميس، 9 أبريل 2015
رسالة (شــجاعة الحياة) وأي ذنب جنيته لكي استحق هذا العذاب المضاعف؟
منذ شهور وأنا أفكر في أن أكتب إليك.. ولا أجد في نفسي القدرة علي الامساك بالقلم..فأنا رجل في الثانية والأربعين من عمري, نشأت بين أب شيخ يعمل بالتدريس بالمعاهد الدينية وأم لاتعرف من الدنيا سوي طاعة زوجها والحدب علي أبنائها, وشقيق يكبرني وأخت تصغرني.وتنفست منذ طفولتي هواء الحب العائلي والحياة الهادئة الوادعة.. فأبي يوجهنا ويرشدنا إلي ما فيه صلاح أمرنا وأمي تفيض علينا بحبها وحنانها وعطفها في كل حين..
الجمعة، 19 ديسمبر 2014
رسالة (الخيوط الحريريه) ذل اليتــــــم.أحلم بكلمة أمي
منذ ان وعيت للحياة لم اعرف لى اما ولا ابا ولا عائلة.. وانما
سمعت الجميع يقولون انه كان لى بيت واب وام ككل الأطفال ثم انهار البيت على من فيه
فلم ينج من اهله سواى عندما كان عمرى عامان فضمنى بعض الجيران اليهم ونشأت بينهم
وقمت بخدمتهم والحقونى بالمدرسة حتى بلغت الثانية عشرة ثم وجدت نفسى مرة اخرى
وحيدا تماما فى ظروف لا احب ان اتذكرها فخرجت الى الحياة صبيا وامضيت الليالى
نائما بلا غطاء
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







