‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل عن مشكله الانجاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل عن مشكله الانجاب. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 نوفمبر 2018

رسالة (الثوب الابيض)...يوم الطلاق بثوب الزفاف ....


أكتب إليك من إحدى العواصم الأوروبية لأوري لك قصتي بعد أن شاركت قراءك همومهم طوال السنوات الماضية . وخصوصا في الفترة الأخيرة التي اغتربت فيها عن وطني وأسرتي فأنا يا سيدي رجل في الرابعة والأربعين من عمري , نشأت في أسرة بسيطة ابنا لأب موظف بالحكومة وشقيقا وحيدا لثلاث فتيات يصغرنني وما إن تخرجت في إحدى الكليات العملية وعملت بإحدى شركات القطاع العام حتى أحيل أبي للمعاش وانخفض دخله للربع بعد حرمانه من الموارد الإضافية فوجدت نفسي مسئولا عن الأسرة وعن شقيقاتي الصغيرات اللاتي رضعت حبهن منذ طفولتي , وتمتعت دائما بحبهن واحترامهن ..

الأحد، 18 ديسمبر 2016

رسالة (طائر الامان)..وطعنها خطيبها هذه الطعنة القاتلة

أقرأ في بريد الجمعة قصصاً فريدة من الحياة وأشعر منذ فترة بالرغبة في أن أضيف إليها قصتي
 
فلقد كنت منذ سنوات طالباً بإحدى كليات الطب الإقليمية، وبعد نجاحي في السنة الأولى رأيت في الكلية فتاة جديدة انتقلت إليها من كلية أخرى، فأُخذت بجمالها الهادئ وعذوبتها وهدوئها وحسن معاملتها للجميع. وعرفت من زملائها أنها وحيدة أبويها وأنهما من رجال التعليم وكرسا حياتهما لها، فربياها على الثقة واحترام الآخرين وحب الناس.

السبت، 26 يوليو 2014

رسالة (الإجـازة السـعيدة).رحمة الله التي وسعت كل شيء



أشعر برغبة شديدة في أن أروي لك تجربتي الشخصية‏,‏ عسي أن يستفيد بها غيري ممن يواجهون نفس الظروف‏,‏ التي واجهتها من قبل‏,‏ فأنا رجل متوسط العمر نشأت في أسرة متحابة ومتراحمة‏,‏ وأنهيت تعليمي العالي في سلام‏,‏
ثم رحل أبي رحمه الله عن الحياة وأورثني عملا تجاريا صغيرا‏,‏ فآثرت التفرغ له واستقلت من وظيفتي الحكومية‏,‏ واتفقت مع أختي الوحيدة التي تشاركني ملكية هذا العمل‏,‏ علي أن أخصص لها مبلغا شهريا عادلا تنفق منه علي نفسها وتدخر بعضه-ته

الجمعة، 25 يوليو 2014

رسالة ( القرار السليم) فقدت الحافز للحياه



انا رجل اعمال شاب تعرفني شخصيا لانني قد تعاونت معك من قبل في موضوع قديم من موضوعات بريد الجمعه‏,‏ لكن ظروفي الان تحول بيني وبين ذكر اسمي‏,‏ وقد دفعني للكتابه اليك ماقراته في بريدالجمعه من رساله الزوجه الشابه التي انفصلت عن زوجها الذي تحبه ويحبها بسبب عدم قدرته علي الانجاب‏,‏ واحساسها بالندم علي ذلك‏,‏ ورغبتها في العوده اليه‏,‏وقد كان يحبها باخلاص ويحسن معاملتها‏,‏ ولقد رددت عليها ونصحتها مادامت ترغب في العوده اليه‏,‏ بالاعتذار له عما المته به تمهيدا لاستئناف حياتهما معا‏,‏ ولقداثارت هذه الرساله شجوني‏.‏ فلقد افاء الله سبحانه وتعالي علي بكل النعم‏,‏ من مال ونجاح كبير في الحياه العمليه‏,‏ الا ان حكمته جل شانه قد رات ان تحرمني من نعمه البنين‏

رسالة (الحقيقه المؤلمه) مراره العلقم في حلقي



كنت حين اقرا رسائل قرائك وردودك عليها‏,‏ احسب انني بمنأى عن ذلك لكنها ارادة الله‏..‏ ذلك انني قد ابتليت في احد احبائي وهي ابنتي التي تبلغ حاليا السابعه والعشرين من عمرها‏,‏ فهي كما يقولون فتاه جميله‏..‏ تميل الي القصر‏,‏ وقد شارفت علي الانتهاء من دراستها الجامعيه‏,‏ وتعمل حاليا بمؤهل متوسط‏,‏ وقد جاءت البدايه انه منذ عده سنوات

رسالة (القرار الصائب) انا في حيرة شديدة من امري



قرأت رسالة 
*******************
*****************
للقارئة التي ارتبطت بإنسان بعد علمها بامتحانه بالمرض اللعين واقترب موعد زفافها اليه.. فتناوبتها الهواجس بسبب تأثير علاج خطيبها من مرضه على قدرته على الإنجاب، وقرأت كذلك رسالة الفتاة الاخرى التي نشرت بعنوان الاختيار السهل والتي تعتب فيها على كاتبة الرسالة الأولى ترددها في اتمام زواجها من فتاها بسبب الخوف من عدم الانجاب وتروي قصتها المشابهة لقصة الاختيار الصعب..

الجمعة، 18 يوليو 2014

رسالة(الشمس المشرقة)..الله لم يقدر لنا الانجاب ووجدنا حلا..


انا سيدة في الثامنة والثلاثين من عمري ومتزوجة منذ ثلاثة عشر عاما وانا وزوجي في قمة السعادة والحمد لله رب العالمين ولكن شاء الله لنا ان يكون هذا الزواج دون انجاب مع العلم بأنني قمت باجراء العديد من العمليات الجراحية وجربت طفل الانابيب لكنه لم يجد شيئا لان الله لم يقدر لنا الانجاب وقد رضينا تمام الرضا لاننا نعلم جيدا انها ارادة الله وبعد ذلك بنحو ثلاث سنوات أشرقت شمس حياتي على بشرى من اهل العلم بأنه يجوز لي كفالة طفلة يتيمة وذلك بإيحاء من بريدكم الموقر ولكن كان علي ان اجد حلا للوضع فيما بعد سواء بين زوجي والطفلة- التي لم تكن ابنته

الخميس، 17 يوليو 2014

رسالة (القلب المحفور ) زوجتي تقترح على ان اتزوج زوجة اخرى

انا ياسيدى شاب اقترب من الأربعين تخرجت في معهد عال منذ حوالى 17 عاما وتخصصت في احد المجالات الضرورية للعمل الفني لكن صاحبها يبقى معظم حياته في الظل شهرة ولا يحفظ الناس اسمه وحين كنت في السنة الثانية بالمعهد .. ارتبطت عاطفيا بزميلة لي شدني اليها صفاؤها..
وجمعت بيننا الظروف المتشابهة فلقد كانت مثلى مقطوعة من شجرة كما يقولون يتيمة الأب تعيش مع أمها في احدى المدن القريبة من القاهرة على معاش صغير بلا اخوة ولا اعمام او خالات، وليس لها سوى أقارب بعيدين صلتها بهم شبه منقطعة.. وكنت يتيم الأوبين لي شقيقتان فرقت الدينا بيني وبينهما فإحداهما تزوجت وعاشت في البحر الأحمر والأخرى تزوجت واستقرت مع زوجها في سوهاج في بيت الأسرة..

رسالة (القبيله) وبعد عام من طلاقنا استشارنى فى امر زواجه من اخرى


كتب اليك قصتى لعل فيها ما يهدىء خواطر بعض المهمومين ويعيد اليها ثقتهم فى ان ينالوا حظهم من السعادة حين يأذن الله فلقد كنت فى الثالثة والعشرين من عمرى حين تقدم لى شاب كنت اراه كل يوم فى ذهابى وعودتى الى الكلية .. لمدة ثلاث سنوات كاملة بغير ان يبادلنى كلمة واحدة رقم ذلك فقد نشأت بيننا علاقة صامتة عميقة، احببت من خلالها واحبنى وتمنيته لنفسى وتمنانى .. ثم جاء اليوم الموعود وتقدم لأسرتى يخطبنى
فكأنى كنت اعرفه واعرف كل شىء عنه منذ زمن طويل فأعلنت موافقتى عليه من اللحظة الأولى ...

الأربعاء، 2 يوليو 2014

رسالة (الاختيار الصعب)..خطيبي لا يستطيع الانجاب


أنا فتاة في السادسة والعشرين من عمري، نشأت في أسرة متوسطة لأب موظف، شعرت منذ صغري بعدم تفاهمه مع أمي وبالخلافات الكثيرة التي تقع بينهما، وكانت أمي تحاول دائما ألا تظهر هذه الخلافات أمام أحد وأن تظهر أمام الناس دائما كأسرة سعيدة، في حين أن أبي طيب القلب لكنه لا يظهر مشاعره لأحد، وقليل الكلام ولا يحاول أن يقترب منا أو أن يعرف مشاكلنا، وكنت أنا أكثر اخوتي تأثرا بهذا الوضع، فكانت كل مشاكلي داخل نفسي لا أبوح بها لأبي ولا لأمي، ولهذا السبب لم أحاول أن استعين برأيهما فيما استشيرك فيه الآن، فلقد تخرجت في كليتي وعملت سريعا في أحد الأماكن الخاصة،

رسالة (اللقب الجميل)..بعض الآباء والأمهات لايستحقون ألقابهم ..

أتابع بريدك منذ فترة‏,‏ وقد لاحظت في الآونة الأخيرة بعض الملاحظات التي آلمتني فآثرت أن أكتب إليك بتجربتي عسي أن يستفيد بها البعض ممن استحكمت الغشاوة علي أعينهم فأنكروا نعمة الله التي يغبطهم عليها الكثيرون‏.‏ فلقد آلمتني صرخات بعض الأبناء في رسائلهم اليك فقد تخلي آباؤهم عن مسئولياتهم المادية والمعنوية تجاههم‏..‏ وآلمني ما قرأته في رسائل أخري من استسهال بعض الآباء للطلاق كحل لمشاكلهم مع زوجاتهم‏,‏ وكأن الطلاق الذي شرعه الله في حالة استحالة العشرة قد أصبح رخصة مباحة لكل من يشاء دون النظر لعواقبها الوخيمة علي الأبناء‏,‏

رسالة (عودة الابتسامة‏!‏ ) دموع زوجتي لا تتوقف وأنا أنظر إلي وجهها الحزين


أنا شاب في منتصف الثلاثينيات حاصل علي مؤهل عال وأعمل بإحدي شركات قطاع الأعمال‏.‏ ولقد نشأت في أسرة متوسطة‏.‏ وبعد تخرجي وعملي بدأت أفكر في الزواج ورشحت لي شقيقتي صديقة لها‏,‏ أثنت علي خلقها وطباعها وجمالها‏,‏ فرأيتها واعجبت بها وتركتها وصورتها لا تفارقني‏..‏ ثم التقيت بها مرة ثانية بصحبة شقيقتي وعاهدتها علي ألا نفترق أبدا حتي آخر العمر‏.‏ وتقدمت لخطبتها‏..‏ وتزوجنا في سلام‏,‏ وكانت اسعد لحظة هي اللحظة التي خطونا فيها إلي عش الزوجية الذي حلمنا به معا‏..‏ وبدأنا حياتنا المشتركة بصلاة شكر ودعاء إلي الله العلي القدير أن يكتب لنا السعادة الدائمة ويرزقنا الذرية الصالحة‏,‏ ومضي علي زواجنا عام شعرت كأنه يوم واحد‏.‏

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

رسالة (سجن الاحزان ..! ...)انى حائرة ومعذبة ومشغولة بالتفكير


هذه رسالة من الرسائل التى أفضل عادة الرد على اصحابها برسائل شخصية تجيب على تساؤلاتهم وأفضل دائما عدم نشرها لكيلا تتسبب فى ايلام احد.. اواثارة مخاوف البعض ممن قد تتشابه ظروفهم بالصدفة مع ظروف كاتب او كاتبة الرسالة. لكنى اضطررت لنشرها هذه المرة لأنها خالية من العنوان ولأنى لم استطع ان اتحاهل تساؤل كاتبتها الذى لم اتلق تساؤلا مثله من سيدة من قبل ثم ايضا لآنى اردت بحق ان اشارك كاتبتها مشاعرها الحزينة وان اشير عليها بالرأى فيما طلبته منى قدر جهدى... تقول كلمات الرسالة:
اكتب اليك بعد عذاب طويل لأنى اريد ان يشاركنى احد مشكلتى ولو بالانصات اليها.

الاثنين، 9 يناير 2012

1) رساله (الزهرة المفقوده)( انها قدرة الله)


اقرأ فى بريد الجمعه بعض القصص التى تدعونا إلى التمسك بالامل فى رحمة الله إلى ما لا نهايه , مهما تشتد الاحزان والآلام .. وكان من آخر ما قرأت من هذا النوع رسالة اللحظه السحريه ولقد دفعتنى هذه الرساله لان اروى لك قصة سيده من قريباتى المقربات تكبرنى بعدة سنوات وتحمل شهاده جامعيه وتتمتع بجمال آخاذ وبالرغم من جمالها فلقد تعثرت خطواتها على طريق السعاده طويلا
;