‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل للعبر والموعظه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل للعبر والموعظه. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 14 يناير 2013

رسالة (جمال الاشياء).وأصبت بنفس المرض


أكتب إليك من بلاد بعيدة سافرت إليها مضطرا منذ أكثر من شهرين‏,‏ وآمل أن تنتهي مهمتي فيها علي خير وأرجع إلي بلدي وأصدقائي وأهلي وكل حياتي السابقةفي أقرب وقت إن شاء الله‏,‏ فأما أنا فإنني لست بغريب عليك لأنك تعرفني عن قرب فاذا كنت في حاجة إلي أن أقدم نفسي لأحد فلقرأئك الذين يتابعون هذا الباب ولهم اقول إنني طبيب وأستاذ بإحدي كليات الطب العريقة في بلادنا‏.‏ بدأت حياتي العملية حين تخرجت في نفس الكلية وعمري‏21‏ عاما‏,‏ ثم واصلت دراساتي العليا فحصلت علي دبلوم الجراحة وبدأت أستعد للحصول علي الماجستير ثم الدكتوراه‏,‏ وفي هذه الفترة تعرفت علي الإنسانة التي سيقدر لي أن ترتبط بها حياتي إلي النهاية وتبادلنا أعمق المشاعر والأحاسيس‏..‏


الأحد، 13 يناير 2013

رسالة(الصندوق الخشبي)..فما أن رأيت أبي حتى انفجرت في البكاء ..


أكتب إليك لأشكرك وأشكر قراءك في قصتي بعد أن شاركت أبطال قصص هذا الباب همومهم وأفراحهم لسنوات طويلة، فأنا سيدة اقترب من الأربعين من العمر، أرى نفسى مقبولة الشكل أو بمعنى أصح مريحة للعين ويرى زوجي بعين المحب أنني أجمل النساء.
وقد بدأت حياتي بين أبوين طيبين وأخت وأخ يصغرانني، وأنهيت تعليمي حتى المرحلة الثانوية في سلام، وفي المرحلة الجامعية تعرفت وأنا في السنة الثالثة بزميل لي يكبرني بست سنوات وأمضى في الكلية سبع سنوات دون أن يتخرج، وعلى الرغم من تحذيرات زميلاتي لي منه ومن استهتاره البادي للعيان، فلقد وقعت في غرامه، وكرست حياتي لحثه على الاهتمام بدراسته والحصول على شهادته بعد أن سبقه زملاؤه إلى العمل، وبالفعل فلقد أبدى بعض الاهتمام بالدراسة، ثم طلبت منه أن يتقدم لأبي فجاء إليه، وكان رأي أبي من اللحظة الأولى أنه لا يصلح لي وأن حياتي معه لن تعرف الاستقرار ذات يوم لعدم جديته وطيشه وطفوليته،

الجمعة، 13 أبريل 2012

رسالة (الظالمون).ياظالما نفسه بظلم لا تبك مما جنت يداك

أكتب إليك بعد متابعة طويلة للنشر في بريدكم ولم أتخيل للحظة أنه سيجيء اليوم الذي أكون فيه أنا صاحب المشكلة‏,‏ إلا أن أعاصير الحياة لا تأتي أبدا بما تشتهي السفن‏. 
أنا ياسيدي رجل علي مشارف العقد السادس من عمري والأخ الأصغر لثلاثة اخوة‏,‏ توفي أبونا منذ أكثر من‏25‏ سنة كان يؤجر محلا كبيرا جدا في بلدتنا الساحلية في أشهر منطقة تجارية بالبلد وقبل ان يتوفي والدنا كان علي خلاف مع أخينا الأكبر‏,‏ بينما كان أخي الثاني طيبا جدا لا يريد من حطام الدنيا شيئا‏,‏ وبلعبة ماكرة وقتها اقنعنا أنا وأخي والدنا ان يقوم بالتنازل عن حقه في استغلال المحل لي أنا وأخي الثاني حتي لا يأخذ أخونا الأكبر أي شيء‏,‏

رساله (رحلة الايام)..ماذا أفعل كي يترفق الله بي ؟؟؟


أنا رجل من الخامسة والأربعين من العمر‏,‏ نشأت في أسرة متوسطة بين أمي التي نهضت بمسئوليتي بعد وفاة أبي وأنا طفل صغير‏,‏ وثلاث شقيقات ولقد مضت بنا رحلة الأيام وتخرجت في كلية العلوم وبدأت اخطط لحياتي ولتحقيق نجاحي في الحياة العملية‏..‏ فكان أول ما فعلت هو أن تزوجت من فتاة من أسرة ثرية تكبرني بخمس سنوات‏,‏ تعرفت عليها خلال دراستي الجامعية لأنها كانت كثيرة الرسوب حتي ادركتها وهي لم تتخرج بعد‏..‏ وشعرت بأن زواجي منها سيفتح لي أبواب النجاح والثراء‏,‏ وبالفعل فقد كان اهلها كرماء معي وعرضوا علي وظيفة ذات مرتب عال لكني اعتذرت كيلا أكون تحت وصايتهم‏,‏

الأحد، 8 أبريل 2012

رسالة (الملاك الحارس‏).شعرنا أن رياحا عاتية عصفت بنا فجأة وبلا مقدمات

لم يكن يخامرني شك انه سيأتي اليوم الذي سأكتب فيه حكايتي لأكون أحد أبطال بريدك الاسبوعي وأعتقد أن الوقت قد حان لذلك فأرجو أن يتسع صدرك لقصتي‏..‏ لقد ولدت لأسرة بسيطة ورقيقة الحال في أقاصي صعيد مصر لأب تقي ورع لايترك صلاة إلا في المسجد وأم رءوم تقطر حنانا وعطاء وكنت أكبر الأبناء‏.‏
ونظرا لرقة حال أسرتي وضيق ذات اليد بدأت العمل مبكرا منذ كنت في الصف الخامس الابتدائي أسافر إلي القاهرة تسبقني دموع أمي ودعوات أبي بأن أعود إليهما سالما فكنت أستقل قطار الفجر قطار الصعيد المتجه صوب العاصمة لكي أعمل طوال شهور الصيف‏.‏

الاثنين، 2 أبريل 2012

رسالة (المسخ عديم الاخلاق!)لم أترك ذنبا أو إثما أو خطيئة في الدنيا

هل تعلمون أن معني هذه الكلمة شديد البشاعة‏,‏ لدرجة أن أي انسان طبيعي لو أدرك حقيقة المعني لتقيأ معدته بما فيها‏.‏ صدقوني ليست مبالغة‏,‏ بل الحقيقة أكثر مرارة وبشاعة‏.‏ ولأثبت لكم‏..‏ اسمعوا قصتي‏..‏
لقد نشأت في أسرة تحسب علي الطبقة المتوسطة‏,‏ ميسورة الحال بشكل عام‏,‏ وأعترف بأن أسرتي هي أول من بدأ تشويه أخلاقي‏..‏
ربما بسبب الاختلاف الكبير بين أبي وأمي‏..‏فأمي كانت تمنعني من سماع الأغاني لأنها حرام‏..‏وأري أبي خلسة يشاهد أفلاما إباحية‏!‏
ولكن اعترف أيضا انني المسئول الأول والأخير عن كل جرائمي وعما آل إليه حالي‏..‏

الأحد، 1 أبريل 2012

رساله (السجن)..أضاع المال الحرام أولادي وصحتي‏

عملت ممرضة عند طبيب طيب القلب مدة عشرين عاما‏,‏ وكان لا يشك في أخلاقي‏,‏ إلا أنني كنت أسرق باستمرار من درج مكتبه مبالغ كبيرة‏,‏ كان لا يشعر بها‏,‏ واستطعت من هذه الأموال شراء شقة في أحد الأحياء الشعبية بمبلغ‏30‏ ألف جنيه‏,‏ كما استطعت أن أضع في دفتر التوفير ما يعادل هذا المبلغ‏,‏ ورزقني الله بولد وبنت‏,‏ ثم توفي زوجي‏,‏ وأتقن ابني فن السباكة واستأجرت له محلا‏,‏ واشتهر في الحي بأنه سباك ممتاز‏,‏ أما البنت فتخرجت في المدرسة المتوسطة ولم أرغب في خروجها للعمل لميسور حالنا‏,‏ وزوجت ابني وأنفقت في مشروع زواجه وإنشاء محله نصف ما ادخرته‏
;