أنا شاب في الثالثة والعشرين من عمري نشأت بين أبوين
طيبين مكافحين وأنا أصغر اخوتي حيث تكبرني اختان ثم الأخ الأكبر.وكان والدي موظفا حكوميا صغيرا بمدينتنا القريبة من
القاهرة وتفتحت عيناي للحياة فوجدت كل شيء في محيط أسرتنا يدور حول محور أخي
الأكبر الذي يتقدم في الدراسة بنجاح وتتعلق به آمال أبي في ان يراه ذات يوم رجلا
له شأن. فاعتدت منذ صغري احترام شقيقي هذا ورضعت حبه مع لبن أمي, ورأيت أبي لا
يكف عن الإشادة باجتهاد أخي وجديته ورجولته المبكرة ويدعوني أنا وشقيقتي لاتخاذه
مثلا أعلي لنا في الحياة, ويوما بعد يوم أثبت أخي لأبيه أنه عند حسن ظنه به
بالفعل فحصل علي الثانوية العامة بمجموع كبير, ورشحه مكتب التنسيق للالتحاق بإحدي
كليات القمة
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص عن الاهل وعقوقهم ورضاهم. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص عن الاهل وعقوقهم ورضاهم. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013
الخميس، 26 أبريل 2012
رسالة(عرس الشيطان)وبعد أيام قليلة يظهر الوحش الجامح
أنا فتاة أنهيت حياتي
الجامعية منذ سنوات قليلة, الابنة الصغري لأسرة عريقة, لي شقيقتان وأخ هو
الأكبر عشنا حياة سعيدة لاتنبئ أبدا مقدماتها بما وصلنا إليه, فها هي السعادة
الآمنة تختفي في لمح البصر, ويسكن الحزن نفوسنا, الحزن علي الأب العظيم الذي
رحل بعد أن سقط مشلولا وعاش شهور انكسار وهو يري بعينيه ابنه, بل قلبه النابض
ينقلب عليه ويهينه حتي الموت, ثم يلتفت ليكمل رحلته مع القسوة والجفاء تجاه أمه
التي قامت غاضبة عليه ليتفرغ بعد ذلك لتدمير شقيقاته وحرمانهن من ميراثهن
الشرعي!.
الثلاثاء، 13 مارس 2012
23) رساله (النظرات الطويله).. لكن أبي لم يتزحزح عن موقفه قيد أنملة
أنا سيدة في التاسعة والثلاثين من عمري حين كنت طالبة جامعية لفتت زميلاتي بالكلية نظري إلي طالب هادئ وسيم قلن لي عنه أنه يتابعني دائما بنظراته ويحبني في صمت. فبدأت أشعر بوجوده لأول مرة.. ولاحظت إنه لم يحاول أبدا التعرف علي أو الاقتراب مني كما يفعل بقية زملائه, كما لاحظت أيضا أنه يبدو دائما حزينا ومهموما بأمره, وشيئا فشيئا بدأت أفكر فيه وأنشغل به, وترقبت اللحظة التي سيفتعل فيها أي سبب للحديث معي, فلم تأت هذه اللحظة أبدا, وسألت إحدي صديقاتي عنه,
الأحد، 25 ديسمبر 2011
22)رسالة (آثارالحب)..تبيعي اهلك عشان الي بتحبيه؟الاجابه عمليه
منذ فترةطويلة وانا افكر فى الكتابة أليك لأروي لك قصتي وأختتمها بنداء للآخرين للاستفادةمن تجربتي ، فأنا سيدة فى السادسة والثلاثين من عمري نشأت فى مدينة ساحلية فى أسرةمكونة من أب موظف كبير وأم ربة بيت وشقيق وشقيقة . وحين بلغت مرحلة الصبا لفت جمالي الأنظار فبدأ الخطاب يطرقون باب أبي فخطبت لمهندس من أبناء المدينة عن طريق الصالون، وفرحت بالدبلة الذهبية والهداية ومجاملات خطيبي الذي بدا مبهورا بجمالي
21)رسالة(الانتـــــــــقام العادل).أمرأة بلا قلب.
قرأت رسالة إلا أمي بتاريخ 27 فبراير 2009 ولي تجربة شخصية أسردها لك, وأرجو أن تنشرها لكي تتعظ كل زوجة ابن فيما أذنبت في حق حماتها, فأنا ياسيدي أتمني لو حماتي موجودة الآن, لكنت ركعت علي قدمي أتوسل إليها أن تسامحني. فأنا ياسيدي كنت زوجة قاسية, زوجي كان يحنو علي وعلي اسرتي, وأنا بالمقابل أعامل أهله أسوأ معاملة, كان عندما يجئ أهله عندنا أخفي عنهم كل شيء, الطعام والشراب وكل خيرات ابنهم دون أن ينطق هو بكلمة, بل كان يكافئني علي ذلك, كان يحضر لي الذهب ويضع أموالا لي في البنك باسمي هذه هي مكافأة معاملتي لأهله..
20)رسالة(هـذا الوحـش!)وصاحبة رسالة الانتقام بعد فترة
سـيدي.. أرجو أن تتذكرني, ويتذكرني قراء بابك الأعزاء, فأنا صاحبة رسالة الانتقام التي نشرت بجريدتكم في2006/11/17, نعم أنا التي كتبت لك عن والدي, الذي كان يعاملنا ـ أنا واخواتي وأمي ـ معاملة مهينة حتي فقدت أمي الحياة, كمدا, ورفض تسلم جثتها ودفنها, ثم تزوج بعدها عدة مرات, وبعد أن ذهب لأداء العمرة, انقطعت أخباره عدة سنوات حتي صدر قرار المحكمة بفقده, وحصلنا علي ميراثه,
19)رســـــــــاله (الانتقام) مفارقات القدر الغريبة!! وقوانين السماء العادلة
سيدي أكتب إليك من داخل القطار لذا اغفر لي إرتعاشة الكلمات وسوء الخط وأستميح القراء عذرا في قسوة بعض التعبيرات وفجاجتها , ولكني لم استطع التعبير عن نفسي إلا بما حدث مجردا من أي تنميق أو تجميل .وأناشدك إلا تقسو علينا , فنحن بنات قسا الزمن علينا طويلا, وأرواحنا – كما أجسادنا- كلها ندبات وجروح.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



