‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب هتاف المعذبين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب هتاف المعذبين. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 ديسمبر 2016

رسالة ( التحدي)..ووجدت نفسي عاجزة عن الرد


غالبت نفسي كثيرًا حتى تنازلت عن كبريائها " اللعين " وقبلتُ أن تقف موقف الشاكي من أحد وهي التي اعتادت أن يشكو إليها الناس وأن ينتظروا منها المشورة والعدل وسوف تعرف بعد قليل لماذا أجهدتني نفسي لكي تقبل ذلك فأنا يا سيدي سيدة مرموقة بكل معني الكلمة .. بدأت حياتي العملية منذ 25 سنة عقب تخرجي في الجامعة .. واختارت لي الأقدار طريقًا مبشرًا بالنجاح .. وأردت أن أساعد نفسي على ذلك فالتحقت بالدراسات العليا في كليتي لأحصل على الماجستير والدكتوراه ، وفي قسم الدراسات العليا التقيت بأستاذي المشرف على رسالتي للماجستير ،

رسالة (الشريكة)..ورضيت بمصيري..

تقضى الظروف على الإنسان أحيانا أن يفعل بعض الأشياء مضطرا .. ومن هذه الأشياء بالنسبة لى كتابة الرسائل ومع ذلك فلقد وجدت نفسي اكتب إليك لأني أعانى من مشكلة خاصة تندرج تحت نفس البند.. بند الأشياء التى يقدم عليها الإنسان مضطرا فيدفع الثمن أحيانا من نفسه وكرامته وسعادته. والقصة من البداية يا سيدي إنني محاسب عمري 40 سنة تخرجت فى كليتي منذ 17 سنة ..


الخميس، 24 نوفمبر 2016

رسالة (خاطر في النهار)..ولكن هل علي الدنيا من عتاب؟؟


قرأت رسالة "خاطر في الليل" للزوج الذي تزوج من فتاة وأحبها وتبادلا الحب والاحترام والوفاء وشربا معًا كؤوس السعادة والصفاء لمدة 7 سنوات ثم شاءت الأقدار لها أن تُصاب بشلل نصفي يُقعدها في البيت وكيف إنه بعد 3 سنوات من ذلك يراوده "خاطر في الليل" يدعوه للزواج لأنه في عنفوان شبابه وهو يحب زوجته ولا يريد إيلامها لكن نفسه لا تهدأ .. وأفكاره تلح عليه أن يفعل .. لذلك كتب إليك يستشيرك فرددت عليه برأيك الصائب في المشكلة .. وقد استوقفتني فيه عبارة مؤلمة وقفت أمامها طويلاً .. وفكرت فيها كثيرًا ثم لم أتردد في الكتابة إليك لأترجم هذه العبارة من مجرد افتراض تضعه أمامه إلى تجربة إنسانية يطلع عليها قارئك لعله يقتنع بأنه لا أحد يملك مصيره .. وأننا سفن صغيرة تتلاعب بها الرياح كيف تشاء ..

رسالة (سجن الذكريات ) هو حزين مجروح وأنا وحيدة يتيمة


أكتب إليك يا سيدي هذه الرسالة لأستشيرك في أمري .. فأنا سيدة في السابعة والعشرين من عمري تخرجت في كلية الآداب منذ 6 سنوات وعملت أمينة لمكتبة إحدى الهيئات عشت فترة صباي ودراستي بالجامعة كلها بغير أن أرتبط بأحد أو تكون لي أية تجارب وأنا وحيدة أمي وأبي .. وقد تربيت في بيت صغير يظلله الحب والتفاهم فكانت علاقة أبي بأمي دائمًا مثالية ، وكنت أراهما دائمًا صديقين يتبادلان الحب والعطف والاهتمام ويشركانني معهما في هذا الحب والاهتمام ..

الخميس، 17 يوليو 2014

رسالة (القلب المحفور ) زوجتي تقترح على ان اتزوج زوجة اخرى

انا ياسيدى شاب اقترب من الأربعين تخرجت في معهد عال منذ حوالى 17 عاما وتخصصت في احد المجالات الضرورية للعمل الفني لكن صاحبها يبقى معظم حياته في الظل شهرة ولا يحفظ الناس اسمه وحين كنت في السنة الثانية بالمعهد .. ارتبطت عاطفيا بزميلة لي شدني اليها صفاؤها..
وجمعت بيننا الظروف المتشابهة فلقد كانت مثلى مقطوعة من شجرة كما يقولون يتيمة الأب تعيش مع أمها في احدى المدن القريبة من القاهرة على معاش صغير بلا اخوة ولا اعمام او خالات، وليس لها سوى أقارب بعيدين صلتها بهم شبه منقطعة.. وكنت يتيم الأوبين لي شقيقتان فرقت الدينا بيني وبينهما فإحداهما تزوجت وعاشت في البحر الأحمر والأخرى تزوجت واستقرت مع زوجها في سوهاج في بيت الأسرة..

الخميس، 5 ديسمبر 2013

رسالة (الشبح القديم !! )..مش حتقدر تمسك دموعك؟؟؟؟

اكتب اليك ياسيدى وانا فى حيرة من امرى.. وارجو ان تشير على بما تراه الحق والعدل والصواب.. فانا شاب فى الرابعة والعشرين واجهت الحياة منذ طفولتى اذا صح ان اقول انه كانت لى طفولة .. فلقد تنبه وعيى وانا طفل صغير على المشاجرات الدائمة بين ابى وامى بسبب ترك ابى للعمل كل فترة وعدم الانفاق علينا 
وذات مرة امتنع ابى عن دفع ايجار الشقة التى كنا نقيم فيها لأكثر من ستة شهور فاقترضت أمى قيمة الايجار المتأخر من اخوتها وذهبت لتدفه لصاحب البين لكنه سامحه الله كان يدبر لطردنا من المسكن فحصل على حكم من المحكمة بطردنا، ووجدنا انفسنا ذات صباح ونحن 6 من الأطفال نقف فى الشارع مع اثاثنا ونحن نبكى وامى تتركنا بجوار العفش لتبحث عن غرفة نقيم فيها ..

رسالة (اقوى من الكلام ).الحب الصادق يذيب الكثير من الفوارق.

أنا سيدة فى التاسعة والعشرين من عمرى .. عندما كنت طالبة فى المرحلة الثانوية اتجهت مشاعرى الى ابن عمى الذى كان يكبرنى بخمس سنوات.. وكانت مشاعر صامتة لا تعبر عن نفسها الا فى الاهتمام به.. والقلق عليه وبالرغم من انى لم افاتحه ابدا فلقد كان ما بيننا اقوى من الكلام وقد بادلنى هذه المشاعر الصامتة.. وتوثقت الروابط بيننا بغير مصارحة وتقدمت فى دراستى والتحقت بالجامعة.. والشىء الذى احمله بداخلى تجاهه ينمو ويتضخم.. 
حتى وصلت الى السنة النهائية.. ووجد ابن عمى انه قد اصبح من المناسب الآن ان يتقدم لخطبتى.. فقرر ان يفاتح ابى،

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

رسالة (سجن الاحزان ..! ...)انى حائرة ومعذبة ومشغولة بالتفكير


هذه رسالة من الرسائل التى أفضل عادة الرد على اصحابها برسائل شخصية تجيب على تساؤلاتهم وأفضل دائما عدم نشرها لكيلا تتسبب فى ايلام احد.. اواثارة مخاوف البعض ممن قد تتشابه ظروفهم بالصدفة مع ظروف كاتب او كاتبة الرسالة. لكنى اضطررت لنشرها هذه المرة لأنها خالية من العنوان ولأنى لم استطع ان اتحاهل تساؤل كاتبتها الذى لم اتلق تساؤلا مثله من سيدة من قبل ثم ايضا لآنى اردت بحق ان اشارك كاتبتها مشاعرها الحزينة وان اشير عليها بالرأى فيما طلبته منى قدر جهدى... تقول كلمات الرسالة:
اكتب اليك بعد عذاب طويل لأنى اريد ان يشاركنى احد مشكلتى ولو بالانصات اليها.

الاثنين، 23 أبريل 2012

رسالة (زواج على ورقة طلاق)وتزوجت بيدي زوج شقيقتى الراحلة

واظب منذ فترة طويلة على قراءة المشاكل التى تعرض فى بريد الجمعة على أمل ان اجد مشكلة شبيهة بمكلتى فأستفيد بالرد عليها، فلم اجد مشكلة قريبة منها حتى الآن .. لذلك اكتب اليك واطلب رأيك فيما اواجهه.

وفى البداية أقول لك اننى طالبة بكلية مرموقة على وشك التخرج، والذى ووالدتى أستاذان جامعيان محترمان فى مجالهما وفى وسطهمها العائلى واسرتى محترمة ويشغل عدد ارفادها مراكز كبيرة.
ومنذ 5 سنوات تزوجت شقيقتى الكبرى والوحيدة وهى طبيبة من طبيب وزميل لها كانت تجمعهما به قصة حب عميقة، وسعدنا بهذا الزواج الناجح من كل الوجوه..

الأربعاء، 21 مارس 2012

5) رسالة (الخاتم الماسى)..الغربة وثمنها


hأنا سيدة فى السابعة والثلاثين من عمرى ..نشأت فى اسرة طيبة متماسكة وتخرجت فى كلية لهندسة منذ 15 عام وعملت بوظيفة حكومية.. وفى المكتب الذى عملت به فور تخرجى التقيت به لأول مرة .. زميل لى يعمل مهندسا .. اكتشفت كل منا فى الآخر رفيق حياته ممن اللحظةالأولى فتقاربنا وتحاببنا واتفقنا على الزواج وتقدم لخطبتى وتحمست له وأقنعت أبى به للأنه تردد قليلا فى قبوله ليس لأنه من اسرة فقيرة .. ولكن لأن اسرته مفككة ولا تربطها علاقات سوية كأسرتنا..

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

12)رساله (رسالة من مشهور )..لماذا أعطتنى الدنيا الشهرة وحرمتنى من الفرحة بها؟

انا ياسيدى احد هؤلاء الذين اصطلحتم على تسميتهم بالمشاهير! فانا مشهور فعلا لكنى سأستأذنك فى الا أشير من قريب او بعيد الى نوع شهرتى او الى مجال عملى ليكيلا يعرفنى احد.. ولكيلا تعرفنى انت ايضا لأننا التقينا عدة مرات قبل اكثر من عشر سنوات وصدقنى أننى لا اريد ان اخفى شخصيتى ترفعا او كبرياء

11)رسالة (الفصل الأخير ) ..وكتب المأذون أغرب ورقة طلاق,,

انا ياسيدى احد الأشخاص الذين يجدون صعوبة شديدة فى بث شكواهم للآخرين.. لكننى فى حاجة شديدة لمن يسمع لى الآن .. فأنا مهندس تفتحت عيناى على الحياة فوجدت نفسى لا احد لى فى الحياة سوى اخت وحيدة مثلى.. وقد رحل والدنا عن الحياة وانا فى العاشرة واختى فى الثامنة وتولت امنا تربيتنا ورعايتنا بمعاش ابى وبايراد بيت قديم نقيم فى احدى شققه

10)رسالة (ربة البيت )..طفلة فى مهب الريح ..

لا أعرف من اين ابدأ قصتى لكنى سأقول لك انى كنت كبرى اخواتى البنات السبع نعم فلقد كنا ثمانى بنات نعيش فى شقة من حجرتين.. حجرة من داخل حجرة فى بئر السلم فى بيت بالسيدة زينب، وكان أبى ترزى سيدات يعمل طول النهار على ماكينة الحياطة وتساعده امى فى تشطيب الفساتين، وكان دخله من هذا المضنى يكفى بالكاد
;