‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل عن الخيانات الزوجيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل عن الخيانات الزوجيه. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 2 مايو 2018

رسالة (الصفحة الجديدة) ‏.. كبريائي الذي حطمه..


أنا سيدة في الخامسة والعشرين من عمري متزوجة من رجل في مثل عمري جمعتنا قصة حب عنيفة وطويلة التقينا فيها في صبانا فكبرنا معا وكبر حبنا معنا .. وأحببته وهو لم تتكون بعد معالم شخصيته وأحببته بكل عناصر شخصيته التي اكتملت وأنا معه فتقبلته بعيوبه وتقبلني بما أنا عليه وأصبحنا لا نستطيع أن نفترق وتزوجنا بعد صراع طويل مع مشاكل المراهقة ومع الأهل الذين بدأ القلق يساورهم تجاه مستقبلنا بسبب حبنا .وأنجبنا ولدا أصبح الآن في التاسعة من عمره وبنتا في السادسة وأتم الله نعمته علينا بالرزق الحلال وانعم علينا بالصحة فأصبحنا بنعمته أسرة سعيدة 

الأحد، 13 يناير 2013

رسالة (أبــواب الجحيـــــــــــــم).تغازل أصدقائي وأنا أجلس إلي جوارها‏..

أشعر بحرج شديد وأنا أكتب لك هذه الرسالة‏,‏ لكني أحتاج بشدة إلي مشورتك في أمر لا أستطيع أن أستشير فيه من هم حولي من الأهل والأصدقاء‏..‏ فأنا رجل تخطيت الستين من العمر ببضع سنوات‏..‏ وأعمل عملا مهنيا خاصا يوفر لي مستوي كريما من الحياة‏..
‏ وقد بدأت رحلتي في الحياة العملية عقب تخرجي في كلية مرموقة‏..‏ فعملت خارج مصر بضع سنوات‏,‏ وراسلت خلال عملي إحدي الجامعات الغربية للدراسة بها‏..‏ وسافرت إليها للحصول علي الدبلوما وحصلت عليها في زمن قياسي‏,‏ وخلال وجودي في تلك الدولة الغربية تعرفت علي فتاة عربية تعيش مع أسرتها هناك‏,‏ وشعرت بالانجذاب إليها‏..‏

رسالة (مؤشرات الخطر).الحلول جميعها مرة..


لم أكن أتخيل يوما أنني سأكتب إليك حتي تعرضت لهذه المشكلة فوجدت نفسي عاجزا وحدي عن حلها‏,‏ وإن كانت الحلول جميعها مرة‏..
فأنا شاب في بداية العقد الرابع من عمري أعمل بمركز محترم وأحقق دخلا لا بأس به‏,‏ نشأت في أسرة بسيطة ريفية تعلمت منها الحب والقيم والمباديء النبيلة‏,‏ وكنت متفوقا في دراستي بين جميع أقراني حتي في المرحلة الجامعية‏,‏ وغرست في نفسي خضرة الريف ورحابة المشاعر الجميلة والرومانسية المتعلقة وعشت وأنا في مراحل دراستي قصة غرامية مع إحدي قريباتي كانت تبادلني نفس المشاعر‏,‏ ولأني لم أكن قد تخرجت فقد ارتبطت هي بآخر وحزنت عليها وفي المرحلة الجامعية تعرفت علي فتاة أخري من جيراني في المنزل


رسالة (الدموع الساخنه)..لن أنسي ماحييت دموع أبي الساخنة


 أكتب إليك قصتي‏,‏ بل حيرتي التي تلازمني منذ طفولتي‏,‏ بعد أن ملأ الحقد قلبي‏,‏ وأغلقه في وجه أبواب الرحمة والسماح والنسيان‏.‏ فأنا في موقف‏,‏ عقلي يؤكد لي أني علي صواب‏,‏ وقلبي أو بمعني أدق مشاعري التي لاأملك السيطرة عليها‏,‏ تعاتبني وتحرضني علي العفو‏,‏ ولكن شيئا مايمنعني‏.‏
أنا شاب في الثلاثين من عمري‏,‏ لي شقيق يصغرني‏..‏ نشأنا في بيت كبير دافئ‏,‏ في ظل أبوين حنونين‏,‏ تزوجا بعد قصة حب كبيرة‏,‏ جعلتني في سني عمري الأولي أعيش بهجة لاتفارق مخيلتي‏,‏ لأنها كانت قصيرة‏,‏ وسرقت مني في غفلة‏,‏ لتتركني أواجه ذكري من المرارة لاتفارقني‏.‏
بدأت المأساة ـ سيدي ـ عندما سافر والدي‏,‏ مثل غيره‏,‏ إلي الخليج‏,‏ بعد أن جاءته فرصة جيدة سترفع مستوي معيشتنا‏,‏ وقد رحبت والدتي بذلك‏,‏ مؤكدة أنها ستتحمل تلك الفترة التي تمنينا ألا تطول‏.‏


الجمعة، 4 يناير 2013

الخطة المحكمة‏....مثلك لن يتعذر عليها تحقيق ماترغبه .


أنا سيدة في أواخر الثلاثينيات من عمري‏,‏ تزوجت منذ‏12‏ عاما من رجل فاضل‏,‏ وأنجبت منه ثلاثة أطفال‏,‏ وكان زوجي ومازال موظفا لايملك سوي مرتبه‏,‏ لكنه يعمل منذ زواجنا بعمل اضافي باحدي الشركات الخاصة لكي يلبي احتياجات الأسرة‏,‏ وكان دائما محبوبا من زملائه ومتدينا ويحفظ بعض أجزاء من القرآن الكريم ويفوز في المسابقات الدينية‏,‏ وعن طريق احدي هذه المسابقات أدي فريضة الحج‏.‏ ولقد مضت بنا الأيام بحلوها ومرها‏,‏ لكنني كنت دائما أشكو من قلة الدخل وكثرة الاحتياجات والحرمان من بعض الأشياء التي أتطلع إليها ولا تساعدني امكانياتنا للحصول عليها‏..‏ ثم تمكنت احدي صديقاتي من توفير فرصة عمل اضافي لي لمدة ثلاث ساعات في المساء باحدي الشركات‏,‏ وطلبت من زوجي الموافقة علي عملي بهذه الشركة لكي يسهم دخلي منها في تيسير الحياة علينا‏,‏

الجمعة، 23 نوفمبر 2012

رسالــة(الطـــريق إلي الســـقوط).... لايوجد مبرر للخطيئة‏

أنـا سيدة من عائلة كبيرة أعيش في القاهرة وفي أواخر الأربعينيات من عمري وإن كنت أبدو أقل من ذلك بأكثر من‏10‏ سنوات‏,‏ تزوجت من أكثر من‏20‏ عاما ولدي بنتان‏,‏ وقد تزوجت عقب تجربة حب وخطبة فاشلة دامت أكثر من‏3‏ سنوات‏,‏ رأي بعدها والدي ان يزوجني لأول متقدم لي وكان زوجي الحالي‏,‏ والذي علمت فيما بعد أنه مر بتجربة مماثلة‏.‏
ومشكلتي بدأت عقب زواجي مباشرة عندما اكتشفت ان زوجي وهو أصغر اخوته تربي علي عدم الإقدام علي أي أمر ولو كان الذهاب للنادي أو السينما إلا بعد مشاورة والديه واخوته‏,‏ خاصة انهم يقطنون جميعا في منازل متجاورة‏,‏ وبدأ الأمر برفضه إكمال تعليمي الجامعي بناء علي تعليمات أهله بزعم انني في غير حاجة للعمل‏.‏ وللأسف وافقهم والدي علي ذلك وتزايدت التدخلات علي مر السنين

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

رسالة(الغزو).. وكأنه لم يطعنى فى قلبى مرتين


انا سيدة فى الخامسة والأربعين من عمرى اشغل وظيفة مرموقة وتزوجت منذ 22 سنة من زوج عظيم فى كل شىء بالرغم من ان زواجنا قد تم بطريقة تقليدية فلم تسبقه فترة تعرف كافية.. لكن تطلعنا نحن الاثنين الى السعادة والحياة الهادئة الجميلة قد قرب بيننا فتآلف قلبانا بعد قليل وتحاببنا وتشاركنا فى كل امور الحياة وتعاهدنا منذ اليوم الأول على ان يكون كل منا كتابا مفتوحا بالنسبة للآخر فلا يخفى عنه شيئا ولا يحتفظ بسر 

;