قرأت رسالة النار المتأججة للإبنة التي تتهم أباها بأنه
قد أهملها بعد انفصاله عن أمها وهي طفلة صغيرة.. وترفض عودته إلى حياتها بعد أن
بلغت سن الشباب ولاتراه أهلاً لأن يكون أباً لها بعد أن غاب عنهاالسنوات الطويلة،
كما قرأت الرسائل المماثلة لفتيات لهن نفس ظروفها ولكن أكثر رحمة بآبائهن منها
وأكتب إليك الآن بعد طول تردد بالرغم من سني التي بلغت الستين وخبرتي التي أظن
أنها طويلة فأنا أستاذ جامعي متفرغ في أواخر السبعينيات من العمر تزوجت زواجاً
تقليدياً لم يدم لأسباب متعددة وكانت ثمرته ابنة جميلة كانت كل حياتي حتى سن
السابعة وفي الثامنة كانت تقضي مع أمها معظم الوقت عند جدها تاركة لي كل مرة رسالة
عن شوقها وحبها وأحوالها في مدرستها القريبة من المنزل.
إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل عن الطلاق ومابعده. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل عن الطلاق ومابعده. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 14 أكتوبر 2013
الأحد، 9 يونيو 2013
رســـــالة (الحلم القصير) لا أعرف من أين أبدأ قصتي.
لا
أعرف من أين أبدأ قصتي.. فمنذ خمس سنوات فقط كنت فتاة حاصلة علي بكالوريوس التجارة
وأعمل في فرع أحد البنوك وسعيدة بعملي ومجتهدة فيه، وأعيش بين أبي الضابط المتقاعد
ووالدتي ربة البيت الطيبة وأختي التي تصغرني ببضع سنوات، وكانت الحياة تمضي بنا
جميعا هادئة وسعيدة ويتقدم لي من حين لآخر شاب يطلب يدي، فلا أجد فيه فارس أحلامي،
الي ان جاء يوم دخلت فيه مكتب مديري فوجدت لديه شابا ينظر اليّ باهتمام فشعرت بخجل
طاريء، وقدمه اليّ مديري وعرفت انه محاسب شاب يعمل خارج مصر، وانتهي الأمر عند هذا
الحد، بعد يومين فوجئت بهذا الشاب يزور زميلة لي بالبنك ويفتعل الناسبات للحديث
معي فتحدثت معه في تحفظ لأني لا أعرفه، وبعد اسبوع طلبني مديري الي مكتبه وسألني
عن رأيي في هذا الشاب
رســـــالة(الأرض المحترقة)لم استطع مواصلة الاحتمال
منذ
ثلاث سنوات كتبت إليك رسالة من سلسلة رسائل النكد الزوجي التي كنت تنشرها في ذلك
الوقت وشكوت لك من تصرفات زوجتي النكيدية التي تجعل حياتي معها غير محتملة وكيف
أنها تهوي البكاء في كل مناسبة سواء لمرض أحد أفراد أسرتها أو لأني انتقدتها في
شيء عابر من شئون الحياة اليومية, فإذا لم تبك تعمدت استفزازي بإجبار طفلتنا علي
الصراخ والبكاء بإرغامها علي تناول الطعام قسرا أو بحرمانها من اللعب عقابا لها
علي أي خطأ إلي جانب اعتبارها لكل تصرف من تصرفات أهلي تجاهها إهانة لها, وبعد
كل زيارة منهم لنا تلقني محاضرة في حقوق الزوجة وكيف أن واجب الزوج هو التربص لكل
بادرة تشتم منها رائحة الإسادة لزوجته, فيهب ممتطيا حصانه وشاهرا سيفه في وجوه
أهله إلي آخر ما ذكرته لك في حينه,
رسالة (منتصف الطريق)هل أتزوج فقط إرضاء لمجتمع عقيم؟؟
أرجو
أن تقرأ سطوري تلك وتستشعر قلب أم تخشي علي طفلين جميلين هما بالنسبة لها البسمة
الوحيدة في أيامها المليئة بالجراح والآلام.
فأنا الأبنة التي كتبت لك أمي عني تشكوني اليك وتستحلفك بأن تنصحني بالزواج بعد أن ضاقت برفضي لمن يتقدمون لي علي مدار أربعة أعوام منذ إنفصالي عن زوجي السابق..
فأنا الأبنة التي كتبت لك أمي عني تشكوني اليك وتستحلفك بأن تنصحني بالزواج بعد أن ضاقت برفضي لمن يتقدمون لي علي مدار أربعة أعوام منذ إنفصالي عن زوجي السابق..
وكأنني ياسيدي قد أجرمت في حقها كأم تريد أن تطمئن علي
ابنتها, ورغم محاولاتي لشرح أسبابي المنطقية في الرفض إلا أنها تصم اذنيها
وتهددني بغضبها علي وترفض أية محاولة للنقاش, ورغم وقوفك إلي جوارها في ردك
بنصيحتك التي وجهتها لي بالزواج, إلا أنني ألجأ إليك الآن لتقف إلي جواري
الجمعة، 3 مايو 2013
رسالة (السفينة الغارقة ).هل انتهي زمن الرجال؟
فكرت
كثيرا في أن ألجأ اليك لكن خوفي من انتظار الرد طويلا او من عدم الرد نهائياً كان
يجعلني أحجم عن الكتابة.. فأنا سيدة شابة أبلغ من العمر 29 عاماً من أسرة متوسطة
الحال، ووالد رجل فاضل كافح لتربيتنا أنا وأخوتي الأربعة ووالدتي كذلك ربة بيت
طيبة، منذ 9 سنوات تزوجت وأنا في العشرين من عمري رجلا لا يعرف للرجولة أي معني،
فكان يعتمد علي مرتبي ولا ينفق مليماً واحداً علي وسلبيا لا يتحمل أي نوع من
المسؤولية ويعتمد علي والدي في كل شيء، حتي بأنني كنت أشعر أنني متزوجة من أبي
وليس من هذا الرجل.. فلم أتحمل هذا الوضع وطلبت الطلاق منه، ورجعت الي بيت أبي
وأنا مطلقة في الواحدة والعشرين من عمري وبين يدي طفل رضيع أنجبته منه.
رسالة (الكتمـــان)..زيجة فاشلة ليس لنا ولا هي ذنب فيها
نحن اسرة تتكون من زوجة وشابين وابنة تخرجوا في الجامعة
ويعملون في مراكز مناسبة والحمد لله ومستوانا الاجتماعي ميسور ولاينقصنا شيء
والحمد لله.
ومشكلتي هي ابنتي الشابة الجميلة والتي لم يتعد عمرها ثلاثين عاما واصبحت مطلقة ولديها طفل عمره 5 سنوات بسبب زيجة فاشلة ليس لنا ولا هي ايضا ذنب فيها الا انه القدر والنصيب وامر الله في عباده الصالحين.
ومشكلتي هي ابنتي الشابة الجميلة والتي لم يتعد عمرها ثلاثين عاما واصبحت مطلقة ولديها طفل عمره 5 سنوات بسبب زيجة فاشلة ليس لنا ولا هي ايضا ذنب فيها الا انه القدر والنصيب وامر الله في عباده الصالحين.
الأحد، 13 يناير 2013
رسالة(الطرف الثاني) فأنا زوج صاحبة رسالة الثمن القاسي
وسبب ترددي هو أنني لم أرد أن أزيد من آلامها, أو أجرح مشاعرها قررت أن أسمعك الرواية من الطرف الثاني حتي يكون حكمك عادلا.
لقد عرفتها وأحببتها حبا يفوق الخيال فكنت مثالا للزوج المحب المخلص العاشق والحق يقال انها كانت مثالا للسيدة والزوجة الوفية المخلصة ولا أخفي عليك لقد كانت تحبني كثيرا فكم من مرة وقفت بجانبي في محن تنوء الجبال بحملها لكن وآه من تلك الكلمة اللعينة لقد تغيرت كما تغير كل شيء في حياتنا.بدأ طموحها يفوق إمكاناتي, وأنا والحمد لله مستور ماديا لم يكن ينقصنا شيء فلدينا السيارة والشقة التمليك والمصيف ونحيا حياة جيدة إلا أنها كانت ترغب في المزيد فوافقت علي عملها وتغير كل شيء في أيام معدودة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






