‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل ما قبل الزواج والخطوبه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل ما قبل الزواج والخطوبه. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 يناير 2017

رسالة (زهور الصبار)..من أحبني أحب كلبي

أنا فتاة في الثالثة والعشرين من عمري أعيش مع أبي وأمي وشقيقة تكبرني بعامين ونحيا حياة عادية ونسكن في شقة من ثلاث غرف واسعة في حي قديم .. بها كل الكماليات ولنا أنا وأختي غرفة خاصة بنا بها سريران وبعض المقاعد وتسريحة واسمها في البيت غرفة البنات ولأمي وأبي غرفة خاصة بهما والثالثة للصالون .. أما السفرة فمكانها الصالة وقد استبدلناها منذ فترة قصيرة بسفرة مستديرة صغيرة الحجم ليتسع لنا المجال للحركة في الصالة ...

الاثنين، 26 ديسمبر 2016

رسالة (القلعة الحصينة) ..أنا طبيبة وهو ميكانيكي ولكني أحبة

أنا يا سيدي فتاة في السادسة والعشرين من عمري أنهيت دراستي بكلية الطب وأستعد الآن لدراساتي العليا للحصول على الماجستير ثم الدكتوراه إن شاء الله ولقد كانت دراستي ومازالت هي اهتمامي الأول لكنه ليس الوحيد فأنا حريصة أيضا على الاهتمام بمظهري وقد وهبني الله جملا لا تخطئه العين كما وهبني القدرة على حب الناس حتى من لا أشعر بأنهم يبادلونني نفس الإحساس , فكنت دائما ملجأ لزميلاتي في أوقات ضيقهن فأنصحهن بما أراه صوابا , أما بالنسبة لزملائي فقد تقرب كثيرون منهم محاولين استمالتي

السبت، 24 سبتمبر 2016

رسالة (الملابس الساخنة) درس قاس لكل فتاة مستهترة

اكتب اليك هذه الرساله وقد بلغ بي الياس قمته‏,‏ فانا طالبه جامعيه عمري‏22‏ عاما وعلي درجه عاليه من الجمال‏,‏ مما جعل كل من حولي وامي بصفه خاصه يكيلون دائما المديح لجمالي‏..‏ حتي ادار الغرور راسي ولم تكتف امي بالاشاده بجمالي في كل مناسبه‏,‏ وانما راحت تدفعني ايضا الي اظهار مفاتني وتشجعني علي ارتداء الملابس الساخنه‏!‏ وانني اعلن الان مايدور في راسك عني واعرف انك لابد تتساءل واين ابي من كل ذلك؟‏..‏ واجيبك بانه منفصل عن امي ويعمل باحدي الدول العربيه ويرسل الينا كل شهر مبلغا يغطي احتياجاتنا‏.‏ وعلي الرغم من جمالي وارتدائي للملابس المغريه الا انني كنت حريصه علي المحافظه علي نفسي‏,‏ ثم احببت انسانا يعمل عملا مرموقا‏,‏ واحبني‏,‏

الثلاثاء، 7 مايو 2013

رسالة (حب .. في السيارة!! ).. انتهي الدرس.. انتهت القصة.


عمري 20 سنة .. طالبة بالفرقة الثالثة بإحدي الكليات. بدأت مشكلتي منذ عام ونصف العام تقريباً.. في هذا الوقت تعرفت عليه.. شاب زميل لي بالجامعة يكبرني بثلاثة أعوام.
منذ أول لقاء وأول كلام يدور بيننا شعرت نحوه بانجذاب غير عادي.. أحببته.. أحببت وسامته وكلامه وثقته بنفسه.. وهدوءه.. ورومانسيته.. باختصار لم أجد فيه عيباً واحداً.. ولم يمر يومان إلا وكان معترفاً لي بحبه. وكذلك فعلت أنا.
وثقت فيه ثقة عمياء.. ولذلك عندما طلب مني الخروج معه خارج أسوار الجامعة لم أمانع.. ركبت معه سيارته خرجنا.. لم نترك مكاناً إلا وذهبنا إليه معاً.. أصبحت لا أطيق حياتي بدونه.. بل لا أطيق يوماً يمر عليَّ بدون أن نتقابل سواء أيام الدراسة أو الإجازة. 

الأحد، 13 يناير 2013

رسالة (بنـــات إبليــس) .فتاة قررت أن تحترف السقوط


بداية اقسم لك بالله العظيم اني سأتحري الصدق في كل كلمة سيخطها قلمي علي الورق‏,‏ وأرجو ألا يصيبك القرف من حكايتي فتلعنني قبل ان تكمل رسالتي فأنا لعنت نفسي ألف مرة‏.‏
أنا فتاة في الثامنة والعشرين من عمري وأصغر اخوتي الستة‏,‏ انجبني أبي وهو في الستين من عمره ولذلك أسرف كثيرا في تدليلي‏,‏وكان كثيرا ما يقول حين يلومه اخوتي علي تدليلي الزائد‏:‏ أبناء الشيبة يتامي وكأنه كان يقرأ المستقبل‏,‏ فقد فقدته في بداية مرحلة دراستي الثانوية وكانت هزة شديدة عصفت بكياني كله وانطويت علي نفسي ولم يكن لي صديقات علي الإطلاق‏,‏ ولفارق السن بيني وبين اخوتي لم يكن هناك أي تقارب بيني وبين أحد منهم‏,‏ ووضعت همي في المذاكرة حتي حصلت علي الثانوية العامة بمجموع كبير مكنني من الالتحاق بكلية العمر التي حلمت بها‏.‏

الاثنين، 23 أبريل 2012

رسالة (سيدة المجتمع)..زواج المرأة برجل أصغر منها..


أنا سيدة عمري‏41‏ عاما‏,‏ مطلقة‏,‏ لدي ابن عمره‏13‏ عاما‏,‏ أعمل في وظيفة مرموقة تدر علي دخلا كبيرا‏.‏ انفصلت عن زوجي منذ‏7‏ سنوات بأسلوب راق بعد أن اكتشفنا أننا شخصان مختلفان‏.‏ انطلقت بعدها في مجال عملي‏,‏ حتي أصبحت كما يطلقون علي سيدة مجتمع‏,‏ وأخذني النجاح علي جناحيه إلي نجاحات أخري‏,‏ فنسيت طويلا أني امرأة‏.‏ لم أتذكر هذا إلا مرات قليلة‏,‏ عندما أخلو إلي نفسي في بيتي‏,‏ ينام ابني‏,‏ وأجدني وجها لوجه مع وحدتي‏,‏ وإحساسي بأن عمري يتسرب من بين يدي‏,‏ فتطل علي فكرة الزواج مرة أخري‏,‏ فأتذكر ابني‏,‏ ومخاوف فشل جديد‏,‏ فأغلق رأسي وأنام‏.‏

الخميس، 19 يناير 2012

26) رساله ((بطاقات الدعوة‏)...(الصفح الحقيقي)..).


أقرأ بريد الجمعة منذ فترة طويلة‏..‏ وألاحظ في كثير من ردودك أنك تحاول جاهدا التخفيف عن بعض قرائك الذين يشكون لك ضياع بعض فرص الحياة منهم بعد أن تطلعوا اليها بشدة‏,‏ وانعقدت آمالهم عليها طويلا‏,‏ فتنصحهم بعدم التوقف أمام ما لم تسمح لهم به الحياة‏
;