غالبت نفسي كثيرًا حتى تنازلت عن كبريائها " اللعين
" وقبلتُ أن تقف موقف الشاكي من أحد وهي التي اعتادت أن يشكو إليها الناس وأن
ينتظروا منها المشورة والعدل وسوف تعرف بعد قليل لماذا أجهدتني نفسي لكي تقبل ذلك
فأنا يا سيدي سيدة مرموقة بكل معني الكلمة .. بدأت حياتي العملية منذ 25 سنة عقب
تخرجي في الجامعة .. واختارت لي الأقدار طريقًا مبشرًا بالنجاح .. وأردت أن أساعد
نفسي على ذلك فالتحقت بالدراسات العليا في كليتي لأحصل على الماجستير والدكتوراه ،
وفي قسم الدراسات العليا التقيت بأستاذي المشرف على رسالتي للماجستير ،
إظهار الرسائل ذات التسميات الزوجه الثانية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الزوجه الثانية. إظهار كافة الرسائل
السبت، 10 ديسمبر 2016
الخميس، 2 يناير 2014
رسالة(انكسار القشرة).. الدنيا قد زلزلت تحت أقدامي
أنا
فتاة في السادسة والعشرين من العمر، تصورت في وقت من الأوقات انه قد اكتملت لي كل
أسباب السعادة، فأنا جامعية وجميلة واجتماعية ومتدينة ولي عائلة رائعة مكونة من
عدد كبير من الابناء والأحفاد، وكل الأهل والأقارب يحسدون هذه العائلة على ترابطها
والحب الذي يجمع بين أفرادها، والجميع يشيدون بأمي وهي السيدة الفاضلة التي ترعى
ربها في زوجها وأولادها وأحفادها وكل من تعرفه، والكل يحبونها لطيبتها المتناهية
وصفاتها الحميدة.
أما والدي فهو رجل فاضل يستشيره أهالي الحي في جميع أمور حياتهم ويستعينون به في قضاء حوائجهم ومصالحهم، وقد جمع الحب بينه وبين والدتي لسنوات قبل الزواج إلى أن توج بالارتباط، وقد مر زواجهما في البداية بصعوبات الحياة المادية الى أن استطاعت سفينتهما اجتيازها والمضي بثبات في بحر الحياة.
أما والدي فهو رجل فاضل يستشيره أهالي الحي في جميع أمور حياتهم ويستعينون به في قضاء حوائجهم ومصالحهم، وقد جمع الحب بينه وبين والدتي لسنوات قبل الزواج إلى أن توج بالارتباط، وقد مر زواجهما في البداية بصعوبات الحياة المادية الى أن استطاعت سفينتهما اجتيازها والمضي بثبات في بحر الحياة.
رسالة (كان أسطورة!)..أبي ـ كسر أمامي صورة كل الرجال.
سيدي أرجو نشر هذه الرسالة لأني لم أستطع حل
المشكلة وجها لوجه مع أبي ولن يعرفها إلا عن طريق بابك, بعد ان أغلقت بيننا
الأبواب.
أكتب اليك برسالتي الأولي مع العلم بأني من المعجبين ببابك هذا وللعلم أيضا والدي صاحب المشكلة من قرائك وأشد المعجبين بحلولك, وهذا ما شجعني علي الكتابة, أبدأ قصتي بأننا عائلة محافظة جدا عبارة عن اختين متخرجين في جامعات مرموقة تربينا علي الطاعة والمحبة والمودة مع أم وأب مترابطين. أذكر كم كانت أمي رائعة مع هذا الأب, لقد تحملت هذه السيدة مع هذا الرجل سنين العمر والكفاح والشقي والمشاكل في عمله وفي حياته العائلية, وقفت بجانبه
أكتب اليك برسالتي الأولي مع العلم بأني من المعجبين ببابك هذا وللعلم أيضا والدي صاحب المشكلة من قرائك وأشد المعجبين بحلولك, وهذا ما شجعني علي الكتابة, أبدأ قصتي بأننا عائلة محافظة جدا عبارة عن اختين متخرجين في جامعات مرموقة تربينا علي الطاعة والمحبة والمودة مع أم وأب مترابطين. أذكر كم كانت أمي رائعة مع هذا الأب, لقد تحملت هذه السيدة مع هذا الرجل سنين العمر والكفاح والشقي والمشاكل في عمله وفي حياته العائلية, وقفت بجانبه
السبت، 7 سبتمبر 2013
رسالة (وجــــــــــهة نــــــــــظر).الزوجه الثانيه..الزوجه الاولي..
سيدي أرجو أن تهتم برسالتي لأنها قد تساعد في توضيح الوجه الآخر من العملة, وهو الزوج الذي دائما ما يكون متهما ولا مجال لسماع وجهه نظره وأرجو ألا يفهم تعليقي علي أنه تشجيع للتعدد ولكنه أيضا ضد التضييق المتعصب.
ففي الآونة الأخيرة تحدثت بعض الزوجات الفضليات عن تجاربهن مع غدر الأزواج وذلك بالزواج الثاني أو حتي مجرد التفكير فيه, وسوف اتناول الموضوع من الجوانب الآتية:
الجمعة، 30 أغسطس 2013
رسالة (خاطر فى الليل).كتبت لك اكثر من 10رسائل . ولم اكمل قط اية رسالة منها
سيدي .. لن اقول لك : انى ترددت كثيرا فى الكتابةاليك
كما يقول كثير من القراء .. وانما سأقول لك : انى كتبت لك بالفعل اكثر من 10رسائل
.. ولم اكمل قط اية رسالة منها فأنا يا سيدي مهندس شاب عمري 35 سنة ، تزوجت منذ 10
سنوات زواجا تقليديا عن طريق الاسرة ، وعلى عكس ما يتصور البعض عن الزواج التقليدي
فلقد كان زواجا موفقا والحمد لله ، وبالرغم من اننا لم نكن نعرف بعضنا قبل الزواج
.. بل ولم ارها الا حين دعيت لرؤية فتاة مرشحة للزواج مني فى بيت بعض الاقارب ،
فلقد تفاهمنا منذ اليوم الاول الذي اغلق علينا فيه باب شقة الزوجية .. وازددنا
فهما لبعضنا البعض مع مرور الايام ..
رساله (الحلال الصعب )..أنا أرضي أن يتزوج علي زوجي .
سيدي.. أكتب إليك وأنا أفارق من أحبه, ليس من أجل الحلال
والحرام, وإنما لأجل الذي يريده المجتمع والذي لا يريده.أفارقه وشرع الله مخرج حلال لنا يجمعنا, غير أنه في
شرع المجتمع حرام ولا أدري إن كان أحد يستطيع مساعدتي بأن اجتمع بمن تمنيته طيلة
حياتي أم أن قراء بابك سيرجمونني بالحجارة إن استطاعوا..
سيدي.. أنا فتاة في الثامنة والعشرين من عمري, عشت ـ والحمد لله ـ وتربيت علي طاعة الله وفعل الحلال وترك الحرام, وأنهيت تعليمي في احدي كليات القمة وأنا الآن أعمل ـ والحمد لله ـ وأكمل الدراسات العليا, ومثل كل فتاة أتمني أن يرزقني الله بالزوج الصالح الذي أحبه ويحبني غير أن الله عز وجل أخر عني ذلك لخير يعلمه علي الرغم من العرسان الذين تقدموا لي منذ أيام الدراسة, وأكرمني الله عز وجل بفرصة عمل في أحد الأماكن المشهورة في مجالي, منذ عامين تقريبا
سيدي.. أنا فتاة في الثامنة والعشرين من عمري, عشت ـ والحمد لله ـ وتربيت علي طاعة الله وفعل الحلال وترك الحرام, وأنهيت تعليمي في احدي كليات القمة وأنا الآن أعمل ـ والحمد لله ـ وأكمل الدراسات العليا, ومثل كل فتاة أتمني أن يرزقني الله بالزوج الصالح الذي أحبه ويحبني غير أن الله عز وجل أخر عني ذلك لخير يعلمه علي الرغم من العرسان الذين تقدموا لي منذ أيام الدراسة, وأكرمني الله عز وجل بفرصة عمل في أحد الأماكن المشهورة في مجالي, منذ عامين تقريبا
رسالة (عناء الطريق)..انا كاتبه رساله جني الثمار
وقد رويت لك فيها عن حيرتي كزوجه بعد20 عاما من الزواج
الناجح المثمر الذي يشيد به الجميع من الاهل والاصدقاء. حين لاحظت تغير احوال
زوجي, وواجهته بما لاحظته فاذا به يصارحني بوجود امراه اخري في حياته ويبرر لي
ذلك مره بانه النصيب الذي لاحيله له فيه ومره اخري ببعض اخطاء صغيره ينسبها الي
مما يحدث عاده بين الازواج ووقع اخرها قبل5 سنوات وحكيت لك كيف تجرعت الالم وانا
اضبط مشاعري واناقش زوجي بالمنطق والهدوء فيما يعتزم الاقدام عليه من الزواج من
هذه الاخري, ورفضه لطلاقي بالرغم من ذلك بمبرر انه لايستطيع الاستغناء عني بل
ولايستطيع ان يتنفس الهواء الذي لا اتنفسه,
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


.jpg)


.jpg)
.jpg)
