الجمعة، 3 مايو 2013

كيف أتخلص من قلق الإمتحانات؟؟

أتوجه اليكم وكل من له الحل لمشكلتي لثقتي بكم وبمسعادتكم 
لدي المشكلة التي يواجهها معضم الطلاب والتي تحول بيننا وبين تحقيق أهدافنا 
أثناء الإمتحان أتقلق وأتوتر وهدا يفقدني تركيزي أحيانا وأفوت عدة أمور أعلمها جيدا 
و العام المقبل ان شاء الله سأقبل على امتحان الباكالوريا فأريد من الآن أن أتخلص من هده المشكلة لكي أستطيع أن أجري امتحاني بارتياح 
من فضلكم من لديه الحل فليساعدني جزاكم الله خيرا
انشر
-

هناك 3 تعليقات:

  1. انقل لحضرتك مقال قراته جميل جدا لعله يفيدك
    لاشك أن الشباب هم محور اهتمام أي مجتمع، فهم صناع المستقبل وأمل الغد، وأماني الآباء والأمهات. لذا تهتم الدولة بفئة الشباب اهتماما كبيرا وتحرص على تحقيق اهتماماتهم وطموحاتهم مما يوفر لهم الشعور بالأمان والاطمئنان، وحمايتهم من مشاكل وأمراض هذا العصر الذي يغلب عليه المادية والذاتية.
    ومن الظواهر النفسية التي يعانى منها الكثير من الشباب : القلق .. القلق من الغد ، وتتصارع نفوسهم بين الحلم والواقع وأصبح ا لقلق اليوم هو داء العصر ويزداد بشكل ملحوظ في موسم الامتحانات.

    ومعظم الطلاب في موسم الامتحانات يعانون من أعراض نفسية وجسمية عديدة نتيجة قلقهم على مستقبلهم مثل: الضعف العام، الصداع الشديد، اضطرابات في المعدة ، ضيق التنفس، رعشة في الأيدي هذا بالإضافة إلى شدة الانفعال وعدم الصبر أو التحكم في أي سلوك..الخ. وعلاج مثل هذه ا لحالات هو تقوية الإيمان النابع من حب الله والذي يرتكز على أن الإنسان لن ينال إلا ما قدره الله له، واليقين بأن الله لن يضيع أجر من جد واجتهد وسيوفقه ويحقق له آماله وطموحاته طالما انه مخلص فيما يؤدى من عمل وسعى في طريقه.

    وقد بدأت تظهر اتجاهات بين علماء النفس في العصر الحديث بأن الإيمان بالله يمد الإنسان بطاقة روحية على تحمل مشاق الحياة ونجنبه القلق والتوتر النفسي. وأن الصلاة أعظم علاج للقلق حيث تبث الطمأنينة في النفوس وتحدث نوعا من الاسترخاء في العضلات والأعصاب يؤدى إلى زيادة النشاط والفعالية والقدرة على مواصلة العمل والأمل في النتيجة مما يحيط الشاب القلق بالاطمئنان والسكينة والأمان.

    وبمناسبة اقتراب موسم الامتحانات أقدم للطلاب والطالبات بعض الإرشادات التي تساهم وتساعد على قدرة التركيز والاستذكار وتنمية الذاكرة مما يهيئ جوا ومناخا مناسبا لتقوية العزيمة وطرد القلق.

    بعض الإرشادات التي تساعد على الاستذكار وتخزين المعلومات في الذاكرة لأكبر وقت ممكن:

    1- الاســـترخاء : فإن كثرة المذاكرة والقراءة والخوف من الامتحان تسبب نوعا من التوتر والقلق يحدث ضغطا عصبيا . لذا فللوصول إلى استذكار فعال لا بد من الاسترخاء ولو لدقائق حتى يصفى الذهن ويتقبل ما يقرأه.

    2- كن نشـطا : فلا شك أن النشاط يساعد على استذكار فعال ، وسبيلك في ذلك القراءة بصوت عال، وتدريس المادة التي تذاكرها لشخص آخر وكتابة الأفكار الرئيسية بأسلوبك.

    3- قم بتقسيم المادة: عندما تقوم بالاستذكار والمراجعة ، حاول تنظيم المواد ذات العناصر الدراسية المشتركة لمراجعتها واستعراضها معا حتى لا تحشو ذاكرتك بمعلومات كثيرة لا ارتباط بينها .

    4- التدرب على الحفظ من خلال المراجعة اليومية وحاول أن تلخص دائما بأسلوبك الخاص ما استذكرته.


    5- أدوات الاستذكار:

    أ- القراءة وعمل ملاحظات حول القراءة .

    ب- استخدام القلم ا لشمع الملون عند النقاط الرئيسية التي تسترعي انتباهك.

    ج- كتابة بطاقات صغيرة لأهم العناصر الرئيسية والتي تساعدك في المراجعة.

    ولقد اكتشف الباحثون في كثير من الدراسات الدقيقة أن هناك ست طرق تساهم بشكل مؤثر على حفظ أفضل وتقوية القدرة على التذكر:


    1- التقاط الأنفاس لبعض الوقت أثناء عملية الحفظ .

    2- تعامل مع كم صغير من المعلومات ، ومن الأفضل تقسيم المعلومات التي تريد أن تحفظها إلى أجزاء صغيرة .

    3- تسميع المعلومات بصوت مرتفع للانتباه إلى المعلومة التي تذاكرها.

    4- البحث عن شيء ذي صلة بمتطلبات الحياة. أيا كان الشيء أن تريد أن تتعلمه وتحفظه لابد وان يكون له معنى في حياتك وتربطه بأحداث واقعية.

    5- التركيز على ما تقرأه والابتعاد عما يقطع مذاكرتك أو تركيزك مثل مشاهدة التليفزيون، أو الرد على التليفون.. الخ.

    6- التكرار وسيلة جيدة لتعزيز الإحساس بالثقة وعملية التكرار لها تأثير بطريقتين : تدعم عملية الحفظ ، وتزيد من سرعة وقت التذكر.

    وما يساعدك على التركيز هو إعطاء نفسك فترة راحة كل 30 - 60 دقيقة من المذاكرة أو القراءة لتشحن ذهنك ليزداد تركيزك.


    وختاما أوصى كل طالب وطالبة قبل البدء في المذاكرة أو الامتحان أن يسترخ ويغمض عينيه لمدة دقائق أو ثوان ويتخيل كل شيء جميل أمامه ويملأ نفسه بالأمل والتفاؤل واليقين بأن الله سيشرح صدره وسيوفقه. وأخيرا الدعاء بأن يلهمه الله ا لرشد والصواب في إجابته والتذكير بما ذاكره وقرأه.

    وليعرف كل منكم بأن الصور الجميلة والتفاؤل تطرد كل شحنة سالبة وتملأ النفس بشحنات موجبة تمتزج بإشراقة جديدة بالنجاح والتفوق.

    ردحذف
  2. مقال اخر

    التوجيهات العامة : الثقة بالله وبالنفس – المحافظة على الصحة الجيدة –تنظيم الوقت ووضع خطة للاستذكار ..
    ويعرف التذكر بأنه عملية عقلية نشطة يقوم بها الإنسان ولها عدة مراحل تبدأ بعملية الاستقبال الحسي ثم الإدراك وتخزين المعلومات وحفظها، ويمكن التأكد من حدوثها من خلال عمليات عقلية أهمها التعرف والاسترجاع .
    مشكلات تعوق عملية التذكر :
    • قد يكون تم تخزين المعلومات والحفظ بشكل جيد ، ومع ذلك يواجه الطالب مشكلات في أن يسترجع أو يستدعي ما تم تخزينه وحفظه ، وتتمثل هذه المشكلات فيما يسمي بالنسيان أو العوائق العقلية .

    النسيان : إن من اكبر المشكلات التي يواجهها الطلبة هي نسيان المواد التي سبق لهم تخزينها في عقولهم ، وقد أوضحت الدراسات انه إذا لم تستخدم المعلومات التي حفظت بشكل متكرر ن فأنها تنسى بسرعة ، فالنسيان هو احد أساليب المخ للتغلب على التكدس غير المرتب للمعلومات المخزونة به .

    • التداخل : أحيانا قد يتعلم الفرد أفكارا جديدة واضحة بالنسبة له ولكن عندما تتداخل تلك المعلومات مع أفكار أخرى بالتالي فان كل هذه الخبرات والأفكار تتداخل مع الأفكار التي سبق تعلمها ، وهذا يتطلب مراجعة هذه الأفكار من حين لآخر .

    • المعوقات العقلية والنفسية : قد يكون الطالب استذكر أفكار معينة ولكن عندما يدخل إلى قاعة الامتحان يشعر بنسيان كل المعلومات ويعجز عن الإجابة رغم انه قد قرأها قبل دخوله إلى الامتحان ، ما السبب ؟؟ هل مسحت هذه الأفكار من عقله ؟ لا إن السبب الحقيقي يعود إلى حالته النفسية أو الانفعالية وتتمثل هذه الحالة في الخوف أو نقص الاستعداد أو الإعداد .
    القواعد العامة للمذاكرة السليمة ومهارات في فن المذاكرة وكيفية التعامل مع قلق الامتحانات :
    مشكلة الدراسة :
    يعاني الكثير من الطلبة من نسيان المادة العلمية فور دخولهم إلى قاعة الامتحان أو بمجرد البدء بقراءة الأسئلة .. وتدور في أذهانهم أسئلة كثيرة من مضمونها .. لقد سهرت طوال الليل وأنا أذاكر وفجأة تتبخر جميع المعلومات واشعر بأنني ضائع .. كما يشعر الكثير من الطلبة بعدم رغبة في المذاكرة والشعور بالنعاس في فترة الامتحانات والكثير من الأعراض التي تجعل الطالب يهرب من المذاكرة إلى عدة مشاهدة التلفاز أو الحديث في الهاتف ….الخ

    وفي الواقع أن الطالب لا يبدأ بالمذاكرة إلا ليلة الامتحان فقط وبطريقة عشوائية وغير منظمة مما يؤدي به إلى عدم التركيز وبالتالي الحصول على درجات ومستوى متدني ..رغم انه بذل مجهودا كبيرا فقط ليلة الامتحان ..
    القواعد العامة للمذاكرة السليمة :
    ( 1) التحرر من الخوف (2) الصحة الجيدة (3) أقسام الذاكرة
    أولاً: التحرر من الخوف
    وجوه شاحبة، أجسام ناحلة، قلق وهمٌّ قد ارتسم على تلك الوجوه البريئة والوجوه المشرقة، هذا هو حال الطلاب والطالبات في مدارسنا، وما ذلك إلا لشبح اسمه «الاختبارات!!».

    أن الامتحانات ما هي إلا تحصيل لما سبق دراسته وما هو إلا مقياس لما استوعبه الطالب أو الطالبة طوال فصل دراسي كامل، لن يأتي الطالب بمعلومات خارجية ولن يكون الاختبار تعجيزياً، فلماذا هذا القلق البادي على الوجوه ولماذا كل هذه الضغوط النفسية؟.
    الاستذكار.

    ردحذف

  3. أن بعض الطلبة الذين تتكاثر عليهم الدروس ، يحاولون أن يدرسوا دراسة تستغرق ساعات طوالا ، وليس من شك في أن التعب يعتريهم في أواخر هذه الساعات فهم عاجزون عن تعلم واستظهار المادة التي بين أيديهم ويؤثر ذلك الاجتهاد تأثيرا غير صالحا على ذلك الجزاء أو المادة التي استظهروها أو تعلموها ساعة كانوا في حال الراحة ، فلا يستفيدوا إلا قليلا وبهذه الطريقة يكونوا قد أجهدوا عقولهم ، وهذه النتائج السيئة توقع في النفس الكآبة واليأس فيبدأ شعور الخوف من الامتحان وينصب التفكير ( تفكير الطالب ) في أنه لم يذاكر ولم يدرس كما يجب وأن دراسته غير كافية إذا لا بد عليهم أن يثقوا بقدراتهم ويتجنبوا إجهاد عقولهم بالساعات الطويلة دون فائدة.
    ثانيا : الصحة الجيدة
    الصحة الجيدة والسليمة عامل آخر رئيسي في الذاكرة السليمة ، يجب أن يحافظ الطالب على صحته بشكل سليم بالغذاء السليم والرياضة اليومية الخفيفة كي ينشط من ذاكرته ويحافظ على سلامتها ، فكثير من الطلبة يعاني وبشكل مزعج أنه يبذل مجهودا كبيرا في الدراسة ولكن من غير فائدة ، لذا يجب أن يكون الطالب في حالة من الاسترخاء الذهني ولا يأخذه شعور بالتعب وعدم الفهم ويجب أن نولي انتباها دقيقا لهذه العوامل والقواعد العامة .
    ماذا تأكل أيام الامتحانات ؟
    يشكو الكثير من الطلاب أيام المذاكرة والمراجعة التي تسبق الامتحانات من الكسل والميل للنوم أو التشتت والنسيان وعدم التركيز لما يستذكره وكأن مُخَّه لا يعمل بكامل كفاءته.
    هذه الشكوى وكيفية تلافيها:
    " الطلاب والتلاميذ في فترة الامتحانات يعتريهم نوع من القلق يحدث اضطرابًا في الحالة النفسية التي تؤثر بدورها على العمليات الحيوية داخل المخ، وهنا يكون البعد عن القلق هو الحل، فإذا كان الطالب مستعدًّا للامتحان فلا داعي للقلق، وإذا لم يكن مستعدًا فعليه أن يستعد.. ويبدأ في المذاكرة بهدوء".
    "وبالنسبة للطلاب الذين يستمرون في الاستذكار لفترات طويلة عليهم أن يدركوا أن لمراكز الذاكرة في المخ قدرات معينة، بعدها يقل التركيز ويقل الفهم والتذكر؛ ولهذا يجب التوقف لمدة عشر دقائق كل ساعة أو ساعة ونصف للاسترخاء والخروج إلى مكان مفتوح به هواء متجدد كشرفة المنزل مثلاً أو يستمع إلى موسيقى هادئة، لكن لا يتحدث خلالها أو يشاهد التلفزيون حتى تستعيد مراكز المخ نشاطها، وأن يبتعد أثناء المذاكرة عن مصادر الضوضاء، وعن التفكير في شيء آخر غير المذاكرة؛ لأن هذا يقلل التركيز ويعرض ما تم استذكاره للنسيان بعد فترة قصيرة، كما لا يجب أن يذاكر وهو متعب جسميًّا أو إذا كان جائعًا، وكذلك إذا تناول كمية كبيرة من الطعام لأن الدم يكون وقتها متجمعًا حول الأمعاء للانتهاء من عملية امتصاص الطعام، ولا يصل إلى المخ الكمية الكافية من الدم لكي يعمل بالكفاءة المطلوبة، ولهذا يشعر من تناول كمية كبيرة من الطعام - خاصة الدسم - بالكسل والوَخَم لأن مُخَّه غير مستعد للعمل؛ ولهذا لا يجب البدء في المذاكرة قبل مرور ساعة بعد تناول الطعام، وينصح أيام المذاكرة والامتحانات عدم تناول كميات كبيرة من الطعام، كما يفضل أن يبتعد عن الأكل المليء بالدهون حتى لا يستغرق وقتًا طويلاً في الهضم.
    وفي فترة الامتحانات يقضي الطالب معظم وقته في الاستذكار والمراجعة، ومن هذا المنطلق تأتي أهمية العناية بالعين ورعايتها :
    لتجنب أسباب إجهاد العين والصداع الناشئة من الأوضاع الخاطئة والعادات السيئة أثناء

    ردحذف

;