أنا فتاه في الرابعه والعشرين من عمري ، اعمل
مدرسه ،نشأت في اسره يجمع افرادها حب عميق، اب طيب وام
حنون ، واخوان كنا نعيش معا في سعاده غامره ، حتي أتي شبح الموت بدون اي مقدمات وأخد منا اغلي شيء في الوجود ... أبي ...
لم يأخذه كشخص ولكنه أخذ معه الأمان في حياتنا ...
عندما حدثت هذه الفاجعه ، شعرت وكأن احدا صفعنا علي وجوهنا ، فنحن كنا مغيبين لا نعرف من هو ابونا ، لم ندرك قيمته إلا بعد فوات الأوان ، فهو لم يكن يعبر لنا بلسانه عن حبه لنا وخوفه علينا ونحن بدورنا كنا ندلل امنا فقط ، لأنها هي التي تعبر لنا باللسان ، ونحن لا نعلم كم من الحب والاحاسيس المرهفه ورقة المشاعر في قلب هذا الرجل العظيم ،يا ليتني قبلته واحتضنته ليل نهار !
كان نعم الأب ونعم الزوج ونعم العبد المخلص لربه ، حتي علاقته بربه كانت في الكتمان ، فكنا نراه
يصلي ويزكي ويصوم مثل اي شخص ، فقد تأكد لنا ذلك من حسن خاتمته ، حيث توفاه الله في يوم
جمعه في شهر كريم ، بعد ان صلي الجمعه وبقية فروض ذلم اليوم وودع كل محبيه ، وفي أيام
العزاء فوجئنا باعداد مهوله من الناس وكل منهم يقص علينا قصته مع ابي - نسيت أن أقول انه كان
طبيبا - فمنهم من يقول أنه كان يعالجه بدون مقابل ... ومنهم من يقول انه كان يقرضه المال ،
ومنهم من يقول انه اصلحه مع زوجته ، فاكتشفنا ابي من جديد ، وبأنه كان انسان بارا جدا وخيرا
جدا ، لن أطيل عليكم لأنني لو تركت نفسي لن تكفيني مئات الصفحات من الحديث عن ذا الرجل
الاسطوره الصامت ، ولعلي أكون استطعت ان ارد جزا بسيطا من جميله علي بهذه الرساله ، وأود
ان اوجه نداء لكل من يقرأ هذه الرساله ، ليس الحب باللسان ، وانما بالتصرفات ، لاتغضبوا آبائكم
لانكم لست مدركين مدي خوفهم عليكم ومدي تحملهم أعباء كثيره من أجلكم ، وأملهم فيكم كبير
، فاذهبوا الآن وقبلوا آباءكم وامهاتكم واحتضنوهم وحاولوا ان تردوا لهم القليل من كثير قدموه لكم
وانتم لا تشعرون ...
انتهت الرساله ... وهي من بريد الاهرام الجمعه الموافقه 24 - 8 -2007
بالله عليكم
اذهبو وقبلوهم قبل فوات الاوان
قبل ان نقول يليتنا كنا قبلناهم
كم منا من مقصر في حقهم
كم مرة نقول هم من جيل قديم ومش فاهم حاجه
كم مرة نصحونا وكبرنا دماغنا
يالله تخيل الي بتتخانق معاها ديه يمكن ربنا بيكرمك علشانها بتزعلها ليه ولو دعت عليك دعوه واحده مش حتقوم منها لكن من رحمة ربنا انها بتسامحك الحق بسرعه قبل فوات الاوان
وقبلوهم بالله عليكم
اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين انك انت الغفور الرحيم
لم يأخذه كشخص ولكنه أخذ معه الأمان في حياتنا ...
عندما حدثت هذه الفاجعه ، شعرت وكأن احدا صفعنا علي وجوهنا ، فنحن كنا مغيبين لا نعرف من هو ابونا ، لم ندرك قيمته إلا بعد فوات الأوان ، فهو لم يكن يعبر لنا بلسانه عن حبه لنا وخوفه علينا ونحن بدورنا كنا ندلل امنا فقط ، لأنها هي التي تعبر لنا باللسان ، ونحن لا نعلم كم من الحب والاحاسيس المرهفه ورقة المشاعر في قلب هذا الرجل العظيم ،يا ليتني قبلته واحتضنته ليل نهار !
كان نعم الأب ونعم الزوج ونعم العبد المخلص لربه ، حتي علاقته بربه كانت في الكتمان ، فكنا نراه
يصلي ويزكي ويصوم مثل اي شخص ، فقد تأكد لنا ذلك من حسن خاتمته ، حيث توفاه الله في يوم
جمعه في شهر كريم ، بعد ان صلي الجمعه وبقية فروض ذلم اليوم وودع كل محبيه ، وفي أيام
العزاء فوجئنا باعداد مهوله من الناس وكل منهم يقص علينا قصته مع ابي - نسيت أن أقول انه كان
طبيبا - فمنهم من يقول أنه كان يعالجه بدون مقابل ... ومنهم من يقول انه كان يقرضه المال ،
ومنهم من يقول انه اصلحه مع زوجته ، فاكتشفنا ابي من جديد ، وبأنه كان انسان بارا جدا وخيرا
جدا ، لن أطيل عليكم لأنني لو تركت نفسي لن تكفيني مئات الصفحات من الحديث عن ذا الرجل
الاسطوره الصامت ، ولعلي أكون استطعت ان ارد جزا بسيطا من جميله علي بهذه الرساله ، وأود
ان اوجه نداء لكل من يقرأ هذه الرساله ، ليس الحب باللسان ، وانما بالتصرفات ، لاتغضبوا آبائكم
لانكم لست مدركين مدي خوفهم عليكم ومدي تحملهم أعباء كثيره من أجلكم ، وأملهم فيكم كبير
، فاذهبوا الآن وقبلوا آباءكم وامهاتكم واحتضنوهم وحاولوا ان تردوا لهم القليل من كثير قدموه لكم
وانتم لا تشعرون ...
انتهت الرساله ... وهي من بريد الاهرام الجمعه الموافقه 24 - 8 -2007
بالله عليكم
اذهبو وقبلوهم قبل فوات الاوان
قبل ان نقول يليتنا كنا قبلناهم
كم منا من مقصر في حقهم
كم مرة نقول هم من جيل قديم ومش فاهم حاجه
كم مرة نصحونا وكبرنا دماغنا
يالله تخيل الي بتتخانق معاها ديه يمكن ربنا بيكرمك علشانها بتزعلها ليه ولو دعت عليك دعوه واحده مش حتقوم منها لكن من رحمة ربنا انها بتسامحك الحق بسرعه قبل فوات الاوان
وقبلوهم بالله عليكم
اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين انك انت الغفور الرحيم
الرسالة دة نصحتني كتير وشكرا
ردحذفالرسالة دة كتير وشكرا
ردحذفحلوه اوي اوي اوي اوي
ردحذف