الجمعة، 3 مايو 2013

رسالة (الكتمـــان)..زيجة فاشلة ليس لنا ولا هي ذنب فيها


نحن اسرة تتكون من زوجة وشابين وابنة تخرجوا في الجامعة ويعملون في مراكز مناسبة والحمد لله ومستوانا الاجتماعي ميسور ولاينقصنا شيء والحمد لله.
ومشكلتي هي ابنتي الشابة الجميلة والتي لم يتعد عمرها ثلاثين عاما واصبحت مطلقة ولديها طفل عمره 5 سنوات بسبب زيجة فاشلة ليس لنا ولا هي ايضا ذنب فيها الا انه القدر والنصيب وامر الله في عباده الصالحين.
 
فقدخطبت ابنتي فور تخرجها في الجامعة لشاب يعمل في بلد عربي في ظرف 15 يوما ثم عاد ليتزوج ثم تركها وسافر ولم يأخذها معه متعللا بانها حامل واستمرت على ذلك لمدة 4 سنوات ولا استطيع ان اصف مدى بخله وتقصيره في حق زوجته وابنه وكنا نلتمس له العذر بسبب الغربة ومعاناتها واستمر كذلك دون تغيير واعطاها والدها شقة ونفقات ليدها حتى لاتشعر بالحرمان بعد ان حاولنا كثيرا ان يغير زوجها من طباعه ورفض الرجوع كما وعدنا في اثناء الخطبة واخيرا طلبت ابنتي الطلاق منه عن طريق المحكمة وحصلت عليه والحمد لله منذ عام ونصف العام.
ومشكلتي الآن هي ان ابنتي هذه ترفض وبشدة اعلان خبر طلاقها سواء في محيط العمل أو الاصدقاء ولايعرف به من الأسرة الا قليلون متعللة بان زوجها السابق سافر ولن يعرف احد بما حدث،وقد حاولت معها كثيرا ولكنها ترفض بشدة واصرار وانا حزينة على ذلك كثيرا واتمنى ان تقتنع حتى تعيد ترتيب حياتها مرة اخرى بعد أن اصابني المرض من جراء قلقي على مصيرها بعد موتي.
فأرجو منك ان توجه لها كلمة حتى تتراجع عن هذا القرار ولكي تعرف ان الله سبحانه وتعالى سوف يعوضها عما عانته ولكي تعرف ان جوائز السماء مازالت موجودة للصابرين من أمثالها
. 
 
.لكاتبة هذه الرسالة اقول:
لا معنى لهذا التكتم الشديد لخبر طلاقها، كما لو كان عارا عائليا.. تتستر عليه ابنتك.. ويحزنها ان يطلع عليه احد.
ففضلا عن ان سوء الحظ في زيجة غير موفقة ليس عارا يخجل منه احد.. فان كتمان خبر طلاقها في محيط العمل والأسرة وان كان يحميها مؤقتا من اطماع العابثين... الا انه يحرمها في الوقت نفسه من فرص تعويض الفشل والتعاسة.. اذ كيف ستستطيع ان تبدأ حياتها مرة اخرى اذا ظن الجميع انها زوجة محصنة لرجل آخر فلا يضعها احد في حساباته عند البحث عن شريكة حياة ولايفكر احد في التقدم ذات يوم الى خطبتها، ان مواجهة الحقيقة خير من انكارها او تجاهلها وليس المطلوب من ابنتك ان ترفع لافتة تعلن عليها خبر طلاقها من زوجها للجميع.. وانما المطلوب منها فقط ان تتعامل مع طلاقها كحقيقة واقعة ولا جدوى من انكارها ولامبرر للخجل منها.
انشر
-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

;