السبت، 31 ديسمبر 2011
الجمعة، 30 ديسمبر 2011
15)رساله (ثمن البشر).أبكي بكاء حارا.. نعم سيدي ابكي بدمع سخين
طاوعتني يدي علي الإمساك بالقلم بعد تردد, لأكتب إليكم.. فأنا يا سيدي رجل علي أعتاب الستين واقفا.. ناظرا للماضي بعتاب ولوم.. لماذا كنت أعيش لغيري؟ هل أخطأت.. هل كنت إلي هذا الحد جاهلا غافلا عما يخبئه الدهر, فلم أعمل له حسابا ففعل ما فعل وترك لي الندم والحسرة؟ لأصبح كل صباح يطلع علي أرفع يدي للسماء أدعو الله ألا يطيل عذابي أكثر من ذلك,
الأربعاء، 28 ديسمبر 2011
الاثنين، 26 ديسمبر 2011
13) رسالة (أوجــاع مــريم)..طفلة في بحر العذاب..
مريم, طفلتي التي لم تبلغ السادسة, زهرتي, التي لم يكتمل نضجها, فجأة, تذبل أوراقها أمامنا يوما بعد يوم, ونحن عاجزون, بلا حيلة, أو قرار!!.
سيدي.. أكتب إليكم بعد أن اسودت الدنيا في عيني, ولم يعد لي أمل سوي في رحمة ربي, التي وسعت كل شيء, ثم بابكم, الذي فرج هموم كثير من المكروبين.
11)رسالة (الفصل الأخير ) ..وكتب المأذون أغرب ورقة طلاق,,
انا ياسيدى احد الأشخاص الذين يجدون صعوبة شديدة فى بث شكواهم للآخرين.. لكننى فى حاجة شديدة لمن يسمع لى الآن .. فأنا مهندس تفتحت عيناى على الحياة فوجدت نفسى لا احد لى فى الحياة سوى اخت وحيدة مثلى.. وقد رحل والدنا عن الحياة وانا فى العاشرة واختى فى الثامنة وتولت امنا تربيتنا ورعايتنا بمعاش ابى وبايراد بيت قديم نقيم فى احدى شققه
9)رساله (الحلم الوردي)..جرحى الحياة ..
رجو أن تقرأ رسالتي هذه بصدر رحب وان تهتم بها عسى أن أجد لديك الخير وراحة البال، فأنا سيدة جميلة في العشرينيات من العمر تقدم لي أكثر من شاب.. في سن مبكرة ثم شاء لي قدري ان يتقدم لي شاب رآه الجميع ملائما فتزوجته، وبعد فترة عمل أمضاها زوجي في الخارج رجع الى بلده.. وبدأت أتطلع للانجاب بعد استقرار أحوالنا، وبعد عدة أسابيع جاءتني البشرى السعيدة بحملي ففرحت بها كثيراً وبدأت شهور الحمل فإذا بي أشعر معها بتعب شديد، وأعراض غريبة،
8)رساله (السنوات الجميلة)..يالاهي كل هذا ابتلاء من الله..
بالرغم من انني قارئة مستديمة لبريد الجمعة إلا أنني ترددت طويلا في الكتابة اليك, حتي قرأت رسالة الجوانب المضيئة فشجعتني علي أن اروي لك قصتي مع الأيام, فلقد روي لك فيها كاتبها الشاب كيف فقد أمه وهو طفل صغير فاحتضنته جدته واصبحت اما بديلة لها.. ثم لقيت وجه ربها وتكررت تجربة اليتم الأليمة في حياته
وأنتقلت حضانته إلي زوجة أبيه, فكانت لحسن الحظ ممن غرس الله سبحانه وتعالي الرحمة بالايتام في قلوبهن, فرحمته وعطفت عليه واحسنت رعايته, فاذا به يفقدها في الأخري ويستشعر مرارة اليتم من جديد, وكان ان تركت عليه تجربة الأيام بصماتها في مرض بالكبد, وضعف في السمع الخ, ولقد رددت عليه مهونا وداعيا اياه إلي التمسك بالإيمان بالله والرضا بقضائه وقدره, والأمل في الغد, وأختتمت كلتمك له, بان لدي الإنسان ميلا غريزيا للرثاء للنفس, وان هذا الميل قد يكون له مايبرره في بعض الأحيان, وقد لايكون هناك مايدعو اليه, لكنك تري ان رثاء هذا الشاب لنفسه عن حق وله مايبرره واريد أن اروي لك قصتي لتحكم علي هذا الميل لدي وتري اذا ماكنت محقة فيه أم مغاليه
7)رساله ( البوح الجميل)أختصني الله بأكثر من اختبار في النفس والصحة و...
كنت قد عاهدت نفسي ألا أقلب صفحات الماضي حتي لا تتجدد أشجاني.. ولكي يكون أجري عند ربي كاملا غير منقوص, لكن بعض كلمات رسالة جمال الأشياء التي نشرت منذ أسبوعين قد دفعتني للخروج عن صمتي والبوح لك بهذه الكلمات: فأنا سيدة في الثانية والأربعين من عمري اختصني الله سبحانه وتعالي بأكثر من اختبار في النفس والصحة والقدرة.
6)رساله (روعة الحياة!) واكتشفت إصابتي بالمرض الخطير..
أنا سيدة عمري39 عاما جميلة ومثقفة تزوجت منذ15 عاما من زميل لي بالعمل بعد قصة حب استمرت8 سنوات, وأنجبت منه طفلتين هما قرة عيني, وما دفعني إلي الكتابة إليك هو إحساسي بالمسئولية تجاه غيري ممن أعناهم ربهم من معاناة التجربة التي كابدتها, فرأيت من واجبي ان ألفت أنظارهم إلي أشياء كثيرة في الحياة يجدر بهم الاهتمام بها وتقديرها حق قدرها.
5) رساله ( لهيب النار) رد الزوج علي زوجته صاحبة قصة (العام الاخير)
أخيرا تلقيت الرسالة التي كنت أنتظرها بلهفة منذ أسابيع .. ولم أطق صبرا حين عرفت شخصية كاتبها (زوج صاحبة رسالة العام الأخير).. فالتهمت سطورها التهاما ثم عدت لقراءتها مرة أخرى بترو شديد وأسرعت لأضعها تحت أنظار قراء هذا الباب الذين أعرف أنهم كانوا ينتظرونها مثلي :
تقول الرسالة الهامة: أخي العزيز....ها هو الفأر يخرج أخيرا من مخبئه بعد طول صمت واختفاء
تقول الرسالة الهامة: أخي العزيز....ها هو الفأر يخرج أخيرا من مخبئه بعد طول صمت واختفاء
4) رساله ( العام الأخير)كل من يملك قلب رقيق لا يقرأ هذه القصه
هذه الرسالة أريد أن أنشرها بغير تدخل مني في صياغتها أو في إعادة ترتيب بعض أجزائها.. ذلك أن اضطراب سياقها أكثر تصويرا لحالة كاتبتها وظروف قصتها من أي محاولة لروايتها بالتسلسل الطبيعي كغيرها من القصص , فإن كنت قد تدخلت في صياغة هذه الرسالة فليس سوى بحذف بعض الكلمات التي تجرح المشاعر.. وتوضيح بعض مفرداتها الغامضة وإثبات بعض الكلمات التي سقطت سهوا من الكاتبة خلال انفعالها بما تحكيه.. ولنبدأ معا قراءة هذه القصة التي أقضت مضجعي ووضعتني أما اختبار رهيب من اختبارات الحياة التي لا حد لقسوتها وبشاعتها في بعض الأحيان . تقول الرسالة المفزعة..
3) (النوافذ المغلقه) هذه القصه ابكتني..فهل ستبكيك؟؟
ليست رسالتي هذه عن مشكلة شخصية لي وانما عن قصة إنسانية مؤلمة لم أعاصر بداياتها.. ولكني شهدت اثارها البشعة وتألمت لها.. فأنا طالب بإحدي الكليات العملية, وأمر كل يوم في طريقي من بيتي لركوب وسيلة المواصلات التي تحملني إلي كليتي علي منزل صغير قديم بحي عين شمس له حديقة ذات باب حديدي صديء تظهر من خلال فتحاته اطلال حديقة تمتليء بالأشجار وأصص الزهور والتكعيبات الخشبية التي تتسلق عليها النباتات المختلفة, ولقد لفت نظري من خلال مروري بهذا البيت يوما بعد يوم أن الحديقة رغم أشجارها وزهورها وتكعيباتها ميتة وأن أوراق الشجر والزهور قد جفت بسبب نقص الماء فيما تصورت, ثم شاهدت صاحبة هذا البيت أو المقيمة فيه فرأيتها سيدة نحيلة وهزيلة الجسم للغاية وشاحبة الوجه وتعبر قسماتها بغير كلام عن كل ماتعاني منه.
الأحد، 25 ديسمبر 2011
2) رساله (حصاد الصبر) و رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير.....
أكتب لك هذه الرسالة في مناسبة مهمة في حياتي أردت أن أشركك معي فيها وأن أذكرك بدورك الذي قد تكون نسيته الآن في اتمامها.. فأنا مهندس شاب بوزارة الري عمري38 عاما.. وأما بداية القصة فلعلك تذكر الرسالة التي نشرتها منذ أكثر من عامين بعنوان الإصرار وكانت لسيدة متزوجة ولها طفلتان تروي لك فيها عن جارتها الشابة الجميلة البالغة من العمر29 عاما وتقيم بجوارها في شقة وحدها
1)رساله (اليوم السابع ) بعد ستة أيام من الزفاف الجميل وفي اليوم السابع ..
أنا شابة في الثالثة والعشرين من عمري, ارتبطت وأنا في السادسة عشرة عاطفيا بشاب يكبرني بعشر سنوات, وخلال هذا الارتباط سافر الي فرنسا في بعثة للحصول علي الدكتوراه في القانون التجاري, ورجع بعد ثلاث سنوات ظافرا بها ومقيما علي الحب الذي جسم بيننا فازداد فخري به واعتزازي بتدينه وثقافته الراقية واحساسه المرهف, ثم تمت خطبتنا وأنا طالبة بالسنة الأولي بكلية الاقتصاد المنزلي, واستمرت الخطبة عامي
22)رسالة (آثارالحب)..تبيعي اهلك عشان الي بتحبيه؟الاجابه عمليه
منذ فترةطويلة وانا افكر فى الكتابة أليك لأروي لك قصتي وأختتمها بنداء للآخرين للاستفادةمن تجربتي ، فأنا سيدة فى السادسة والثلاثين من عمري نشأت فى مدينة ساحلية فى أسرةمكونة من أب موظف كبير وأم ربة بيت وشقيق وشقيقة . وحين بلغت مرحلة الصبا لفت جمالي الأنظار فبدأ الخطاب يطرقون باب أبي فخطبت لمهندس من أبناء المدينة عن طريق الصالون، وفرحت بالدبلة الذهبية والهداية ومجاملات خطيبي الذي بدا مبهورا بجمالي
21)رسالة(الانتـــــــــقام العادل).أمرأة بلا قلب.
قرأت رسالة إلا أمي بتاريخ 27 فبراير 2009 ولي تجربة شخصية أسردها لك, وأرجو أن تنشرها لكي تتعظ كل زوجة ابن فيما أذنبت في حق حماتها, فأنا ياسيدي أتمني لو حماتي موجودة الآن, لكنت ركعت علي قدمي أتوسل إليها أن تسامحني. فأنا ياسيدي كنت زوجة قاسية, زوجي كان يحنو علي وعلي اسرتي, وأنا بالمقابل أعامل أهله أسوأ معاملة, كان عندما يجئ أهله عندنا أخفي عنهم كل شيء, الطعام والشراب وكل خيرات ابنهم دون أن ينطق هو بكلمة, بل كان يكافئني علي ذلك, كان يحضر لي الذهب ويضع أموالا لي في البنك باسمي هذه هي مكافأة معاملتي لأهله..
20)رسالة(هـذا الوحـش!)وصاحبة رسالة الانتقام بعد فترة
سـيدي.. أرجو أن تتذكرني, ويتذكرني قراء بابك الأعزاء, فأنا صاحبة رسالة الانتقام التي نشرت بجريدتكم في2006/11/17, نعم أنا التي كتبت لك عن والدي, الذي كان يعاملنا ـ أنا واخواتي وأمي ـ معاملة مهينة حتي فقدت أمي الحياة, كمدا, ورفض تسلم جثتها ودفنها, ثم تزوج بعدها عدة مرات, وبعد أن ذهب لأداء العمرة, انقطعت أخباره عدة سنوات حتي صدر قرار المحكمة بفقده, وحصلنا علي ميراثه,
19)رســـــــــاله (الانتقام) مفارقات القدر الغريبة!! وقوانين السماء العادلة
سيدي أكتب إليك من داخل القطار لذا اغفر لي إرتعاشة الكلمات وسوء الخط وأستميح القراء عذرا في قسوة بعض التعبيرات وفجاجتها , ولكني لم استطع التعبير عن نفسي إلا بما حدث مجردا من أي تنميق أو تجميل .وأناشدك إلا تقسو علينا , فنحن بنات قسا الزمن علينا طويلا, وأرواحنا – كما أجسادنا- كلها ندبات وجروح.
18)رسالة(الابتسامة الساحرة)لم اجد غير بابك اقدم منه تجربتى لكل فتاة لعلها تستفيد بها
لم اجد غير بابك اقدم منه تجربتى لكل فتاة لعلها تستفيد بها فلقد وجدت نفسى صغرى 4 بنات تعيش مع امى .. اما ابى فقد توفاه الله وانا طفلة فى المهد فلم اعرف عنه شيئا سوى انه ترك لنا ميراث يكفل لنا الحياة الكريمة و لأنى صغرى اخواتى .. فلقد نشأت مدللة وشققت طريقى فى التعليم الى ان تخرجت وتسلمت عملا فى احدى الهيئات الدولية العاملة فى مصر,
17)رسالة (رحلة القطار)..واين راحة القلب والضمير .. اين؟..
اكتب اليك لالتمس عندك السلوى فيما اعانيه ويضيق به صدرى فأنا رجل فى الأربعين من عمرى.. توفى ابى منذ عشرين سنة تاركا لى اسرة مكونة من أم وثلاث شقيقات وشقيق واحد كان عمره حين رحل أبى عن الدنيا 6 سنوات، اما انا فقد كان عمرى وقتها عشرين عاما فقط وقد انهيت دراستى الثانوية وبدأت اتطلع الى الالتحاق بالجامعة فجاءت وفاة ابى فحطمت احلامى فى ان اعيش حياة طالب الجامعة التى طالما تمنيتها
16))رسالة (الواجب الاخير)..رسالة للموعظة وياليتنا نتعظ؟؟؟؟؟...
أنا رجل بلغت الستين من العمر.. تنبهت للحياة فوجدتني الابن الأكبر لأب راحل ولي أخ وأخت صغيران ونواجه الحياة بمعاش أبي البسيط وترعانا جميعا أمي المكافحة.. وكعادة الابن الأصغر في بعض الاحيان.. فلقد كانت مطالب أخي كثيرة ولا تراعي ظروفنا الصعبة في حين كنا انا واختي نصبر على ظروفنا ونشفق على أمنا عما تكابده ونلتمس لها العذر.
15)رسالة (البديل)...خيانة لذكرى الشقيق الراحل
انا ياسيدى شاب من اسرة مكافحة .. كافح ابى لكى يحقق لنا مستوى افضل من الحياة وكنت اصغر اخوتى فالتحقت باحدى الكليات المرموقة اسما واقمت فى القاهرة وواصلت تفوقى الدراسى الى ان وصلت الى السنة الثالثة الجامعةي ثم فوجئت ذات يوم بشقيقى الذى يكبرنى مباشرة يأتى الى مسكنى ذات صباح مستقلا سيارة اجرة من بلدتنا .. ويطلب منى العودة معه فى نفس السيارة لأن ابى متعب ويريد ان يرانى فانقبض صدرى على الفو
14)رســــالة (الحوار الهاديء)..أباء يندر وجودهم
كتب لك هذه الرسالة تعليقا علي رسالة الرفض القاطع التي تشكو فيها كاتبتها أن أهل من ترجو الزواج منه قد رفضوا مشروع الزواج رفضا قاطعا. وجاء ردك عليها بدعوة الآباء لمناقشة أبنائهم فيما جنحوا إليه مهما يكن شاذا ومستقبحا, بدلا من موقف الرفض القاطع دون مناقشة
13 ) رســـــــــــــــــــــــــــاله المثل الاعلي
أنا شاب في الثالثة والعشرين من عمري نشأت بين أبوين طيبين مكافحين وأنا أصغر اخوتي حيث تكبرني اختان ثم الأخ الأكبر.وكان والدي موظفا حكوميا صغيرا بمدينتنا القريبة من القاهرة وتفتحت عيناي للحياة فوجدت كل شيء في محيط أسرتنا يدور حول محور أخي الأكبر
12)رســـــــــــــــــاله البيـت الخشــــبي
أرجو أن تصبر علي قراءة رسالتي هذه حتي نهايتها.. فأنا أعلم أنها ستكون طويلة لأن ما أريد أن أرويه لك يحتاج إلي صفحات وصفحات.. فأنا رجل أقترب من الخمسين نشأت في أسرة كثيرة الأبناء لأب تاجر صغير لا يعرف من الحياة سوي بيته وتجارته التي يمضي فيها سحابة النهار ثم يرجع في العصر ليتناول غداءه ويستريح لمدة ساعة ويعود إلي محله..
11) رســـــــــــــــــــاله ندوب الماضي)
انافتاة في السابعة والعشرين من عمرينشأت فلم اجد حولي سوى ابي ولم اجد لياما او اخوة او اقارب من ناحية الام،وعشت حياتي كغيري من الاطفال لكنيكلما تقدمت في مدارج العمر شعرت بأنهناك شيئا ما خافيا عليّ وان هذاالشيء يتعلق بأهل امي الذين لم ارهمالا مرات معدودات طوال طفولتي
10)رســــــــــــــــــــــــــــــاله عــــودة الطائـــــر
أكتب إليك في لحظة تأمل ومراجعة للنفس, استعدت خلالها قصة حياتي كلها, فأنا شاب في الثامنة والثلاثين من عمري.. نشأت في أسرة عادية كباقي الأسر المتوسطة الصغيرة, أبي موظف حكومي ترقي في المناصب حتي شغل منصب المدير العام, وأمي ربة بيت متعلمة وحنون, ولي أختان تصغرانني ومنذ طفولتي المبكرة
رسالة (مغيـــــــــب القمـــــــر!) وازداد أبي الجميل نحولا وهزالا وضعفا
عدت منذ أيام قراءة رسالة قديمة كانت بعنوان( جمال الذكري) فسالت دموعي للمرة الثانية بعد ان بكيت مع هذه الرسالة حين قرأتها لأول مرة, وفيها تتحدث فتاة فقدت اباها عن مشاعرها وحزنها علي ابيها, ورددت انت عليها بأن حب الأب لابنائه هو الحب الأبدي السرمدي الذي لايموت, وقد دفعتني هذه الرسالة مع رسالة أخري نشرتها أخيرا لقاريء يتحدث عن فقده لابيه وتجربته لليتم في خريف العمر, فوجدت نفسي أريد أن أتحدث معك ومع قرائك عنه اي عن أبي.
8)رساله(إلا أمي)نكس أخي رأسه وهو يري أمه مطردة مهانة من بيتها
ترددت كثيرا في كتابة رسالتي هذه, ولكن الذي شجعني هو قرب الاحتفال بعيد الأم لتكون مناسبة لتقديم شهادة تقدير ووفاء لوالدتي وفي الوقت نفسه لتكون بكلماتكم الواعظ والناصح للأبناء الذين تناسوا أمهاتهم وفضلوا إرضاء زوجاتهم علي رضاء الأم. وأتمني أن ترد كل ابن أو زوجة ابن ظالمة لتصحو وتحسن معاملة حماتها, وتتذكر أنها في يوم من الأيام ستكون مثلها.
7)رساله (جفاف النبع )..حرم والى الابد من نهر الحب الصادق ...
لا اعرف كيف ابدأ رسالتى , فكل ما اعرفه هو اننى أريد ان أتكلم وابوح بكل شئ عسى ان أهدأ واستريح ... فأنا شاب فى بداية العشرينات من عمرى , تنبهت للحياه فلم اجد ابى حولى , وعرفت من امى انه قد رحل عن الحياه بعد ولادتى بسنه واحده _ رحمه الله _..... ووجدتنى بين اربع شقيقات وأم تحبنى بشده وتفرق فى المعامله بينى وبين شقيقاتى البنات , وتميزنى عليهم , وتغدق عليا فيضا من حبها وحنانها .... فكل طلباتى مجابه بمجرد الاعلان عنها
6)6)رساله (موعــدالقطــــار!)إن القلوب تلين ولوبعد حين
أكتب إليك وفاء لعهد قطعته علي نفسي أن أروي لك قصتي حين يلوح لي أول شعاع من الضوء, فأنا شاب في الثانية والثلاثين من العمر, نشأت في أسرة طيبة بين أب حازم وأم ربة بيت وأختين تصغرانني.. ولقد مضت طفولتي طبيعية وسعيدة إلا من بعض الفترات التي كان أبي يعاقبني فيها بقسوة علي هفوات الطفولة
5) رساله (كشف الحساب) يالله من أين سيأتي قصاصك العادل؟؟
أنا سيدة متزوجة ولدي ثلاثة أطفال وقد قرأت رسالة مواقف الحياة للأب المعذب الذي يشكو من جحود ابنته الشابة له واجترائها عليه وانحيازها لأمها غير الأمينة علي زوجها ولا علي ابنائها.. ويصف مدي تألمه لوقاحة ابنته أبنة السبعة عشر عاما عليه وإنكارها له وطلبها منه أن يغرب عن وجهها ويدعها لنفسها هي وأمها وأريد أن أقص عليه وعلي ابنته قصة أسرتي لعلها تخفف عنه بعض أحزانه.. وتعيد هذه الابنة الضالة إلي رشدها قبل أن تدفع ثمن
4) رساله (الاوسمة) ثلاثة ايام فقط هى الباقيه من عمرها قالها الطبيب
ثلاثة ايام فقط هى الباقيه من عمرها فعليك الاستعداد لذلك قالها لى الطبيب الهمام استاذ المخ والاعصاب بعد ان رأس مجموعه من الاطباء متنوعى التخصصات قالها المتخصص لفحص امى وهو يدس فى يدى روشته بها ادويه يرهق ثمنها ميسورى الحال وليس فقط محدودى الدخل .ولم اخف دموعى وانا ارد عليه بانه لن يستطيع ان يزيدها نفسا لو اراد اذا هاجم القضاء
3) رساله (لمقدمات الخاطئة) وعاقبة سوء الاختيار رغم تحذير الاهل
تعودت أن أقرأ في ««بريد الجمعة»» هموم الآخرين فتهون إلي جوارها مشاكلي.. لكني قد بلغت اليوم الحد الذي أجد نفسي معه في أشد البلاء والظلم.
فأنا سيدة شابة, كنت قد تعرفت خلال دراستي بالجامعة علي شاب يكبرني بعامين وبعد أن تخرجنا تمت خطبتنا.. وتزوجنا بعد ذلك بثلاث سنوات.. ولن أكذب فأقول لك إننا قد تزوجنا بعد قصة حب رائعة كما تقول سيدات كثيرات في رسائلهن ولا أن فترة خطبتنا كانت أسعد أيام العمر.
فأنا سيدة شابة, كنت قد تعرفت خلال دراستي بالجامعة علي شاب يكبرني بعامين وبعد أن تخرجنا تمت خطبتنا.. وتزوجنا بعد ذلك بثلاث سنوات.. ولن أكذب فأقول لك إننا قد تزوجنا بعد قصة حب رائعة كما تقول سيدات كثيرات في رسائلهن ولا أن فترة خطبتنا كانت أسعد أيام العمر.
2) رساله ( (تحية المساء)وزواج رغم معارضة اهلها في البدايه بشده
أنا سيدة في الرابعة والثلاثين من عمري.. ولي قصة أريد أن أرويها لك وأن تشاركني فيها.. فأنا أقرأ ««بريد الجمعة»» منذ أكثر من عشر سنوات.. وكثيرا مافكرت في الكتابة إليك في مواقف عصيبة عديدة شهدتها حياتي إلي أن جاءت الآن اللحظة المناسبة..
2) ) رساله (اللحظة السحرية)وفوجئت بوالدته تتصل بى بلهجه حاده...
كنت قد نويت ان اكتب لك منذ زمن بعيد لكن ظروف حالت دون ذلك والان فإنى اشعر بأنه قد آن الاوان لكى اطلعك على تجربتى مع الحياه , انا سيده فى الثامنه والثلاثين نشأت فى اسره ميسورة الحال وعشت فى كنفها حياه هادئه الى ان تخرجت من الجامعه وعقب التخرج التحقت بعمل ممتاز يدر على دخلا كبيرا .. احببت عملى كثيرا واعطيته كل اهتمامى وتقدمت فيه سريعا حتى تخطيت الكثير من الزملاء
1) رسالة (زوجني يا ابي)..لا تحاكموا الشباب عن الزواج السري والزواج العرفي
أنا فتاة اقترب من منتصف العشرينيات من العمر.. خريجة كلية مرموقة يتطلع إليها كثير من الشباب والأهالي, وقد تكون هذه الكلية, التي أحمد الله قبل كل شيء, تمثل جزءا كبيرا من مشكلتي, أنا والحمد لله علي قدر جيد من الجمال والتدين ويشهد بذلك كل من حولنا, مشكلتي قد تمثل مشكلة لكثير من الفتيات في هذا العصر
25) )رسالة (هؤلاء الرجال!! )ماذا أفعل وأين أذهب وماذا أقول ولمن؟
سيدي العزيز.. ماذا تفعل فتيات هذا الزمان فيما يتعرضن له من ظلم وقهر وابتزاز في كل خطوات حياتهن, لماذا انتزعت الرحمة من قلوب الرجال الذين يستغلون ضعفهن وحاجتهن للمال والعمل وصعوبة الحياة وأزمة مجتمع بالكامل اختفت فيه ملامح العدالة الاجتماعية والاستقرار, وذهبت الراحة ولم تعد, ولا ندري إلي متي, وأقول الفتيات بالتحديد لأنهن ضعيفات مهما بدين غير ذلك, مهما كدن الحيل وبذلن الجهد لأجل إنصاف أنفسهن.
22) رسالة(اللحظات العصيبة).مازلت حائرة في أمري حتي الآن
أنا فتاة أبلغ من العمر27 عاما.. نشأت في أسرة مترابطة بين أب يعمل عملا حرا وحالته المادية ميسورة وأم ربة بيت وشقيقة تصغرني بعامين, ولقد كانت شقيقتي الصغري هذه تفوقني دائما جمالا وخفة وحبا للناس وقبولا منهم وتملأ أي مكان توجد فيه دائما بهجة ومرحا, كما كان لي ابن عم يكبرني بعامين يدرس بكلية الطب, وعلي قدر كبير من الاخلاق والطيبة والرقة والوسامة. وكان ابن عمنا هذا يزورنا كثيرا فولدت بذرة الحب الصامت داخلي تجاهه
20) رسالة (نت ناس! )كنت بعيدة عن خالقي منجرفة وراء إشباع شهواتي فقط
أنا أتشابه كثيرا مع قصة صاحبة رسالة غلطة عمري التي سبق نشرها منذ فترة, ولكني ـ والحمد لله ـ أختلف, حتي الآن, في النهاية, فأنا الفتاة الكبري بين أخوتي, ونحن من أسرة فوق المتوسطة, لأب وأم في مراكز مرموقة, ولكني ومنذ الطفولة, ومع بداية إدراكي لما حولي, بدأت أسمع كلمات عن أني لست أشبه أمي
16) رسالة(دوائر الدوامة).ماذا تفعل لو أنت مكانه؟
أرجو أن يتسع صدرك لمشكلتي لأني في أشد الحاجة إلي مشورتك, فأنا شاب في الثلاثين من عمري أعمل بالتعليم, ومن أسرة طيبة, ومنذ أربع سنوات أعجبت بفتاة كانت تتلقي مني درسا خاصا وهي في السنة الأولي بكليتها الجامعية ووجدت فيها كل المواصفات التي أتمناها في شريكة حياتي فتحدثت إليها برغبتي في الارتباط بها ووجدتها قد سبقتني إلي الاعجاب بشخصي وتتمني الارتباط بي, غير أنه كانت هناك مشكلة
15) رسالة(الاصبع الخالية)اعيش وحيدة بعد حياة مليئة بالفشل والاحباط
قرأت رسالة "الجائزة" التى روت فيها سيدة قصتها مع الفشل مرتين فى الزواج وكيف غيرت من نفسها وانقصت وزنها ثلاثين كيلو جراما واقلعت عن عادتها اسابقة فنالت احترام مجتمعها ثم جاءت اليها "جائزتها" وتزوجت زواجا موفقا واصبحت موضع فخر ابويها بعد ان كانت موضع انتقادهما
14) رساله (فيروس الحب)..وانهرنا جميعا, بمن فيهم هو بالبكاء..
لم اكن اتخيل مهما ضاقت بي ظروفي أن أكتب مثل هذه الرسالة, فانا فتاة في أواخر العشرينات من اسرة متوسطة ولدي شقيقتان اصغر مني, وكل حلم والدي ان يطمئنا علينا مع ازواج ترعي الله فينا دون النظر للمادة, تخرجت من احدي كليات القمة في احد التخصصات النادرة منذ6 سنوات تقريبا,
السبت، 24 ديسمبر 2011
13) رساله (التاريخ الأسود) ورساله (ما ذنبي؟!)
أنا شاب في أواخر العشرينيات أعمل بوظيفة مرموقة تدر دخلا جيدا حيث إنني والحمد لله ناجح إلي حد ما في مجال تخصصي وليس لدي أي مشكلة فيما يخص عملي. تعرفت علي فتاة رقيقة الملامح ورقيقة الجوهر. إنسانة بمعني الكلمة تتوافر فيها كل شروط الزوجة الصالحة من حيث الأخلاق والتعليم والثقافة.
12) رساله (دموع الذئب)..وذئب رسالة (غلطة العمر)..دموع التماسيح
هكذا يصنع المجرمون..
عندما نجبن ونخاف عن التبليغ عن المجرمين ... ولا نتذكر الا أنفسنا .. نعطى الفرصة للمجرم لكى يستغل غيرنا.
هكذا نساهم بدون وعى فى صناعة لص أو مجرم فقط بسلبيتنا...
عندما نجبن ونخاف عن التبليغ عن المجرمين ... ولا نتذكر الا أنفسنا .. نعطى الفرصة للمجرم لكى يستغل غيرنا.
هكذا نساهم بدون وعى فى صناعة لص أو مجرم فقط بسلبيتنا...
11) رساله (غلطة العمر)..ضحية من ضحايا الشاتنج وتحذير للبنات
لا أقصد من رسالتي هذه أن أكفر عن ذنبي فقط, أو أعلن عن خطيئتي وندمي وتوبتي, ولا أن أحذر كل فتاة مما تعرضت له, نعم أنا أريد وأتمني من قلبي كل هذا, ولكني أمد يدي مستجيرة بك لعلك تنقذني من الضياع الذي يجرفني ويشدني كما الموج القاسي, وبعد أن أغراني بالعوم والسعادة, يدعوني إلي السقوط في الأعماق.
10) رساله (خطوات الشيطان)*كيف تتكون العلاقة بين اي شاب وفتاة؟
لن يستبين الحق من لم يعرف الباطل ـ ولن يعرف الاسلام من لم يعرف الجاهلية جملة قرأتها أثرت في كثيرا.
سيدي انا شاب عمري واحد وعشرون عاما, وأتابع بريد الجمعة دائما وهذه هي المشكلة, أو بمعني أدق سبب من أسبابهامشكلتي هي أنني لست علي علاقة بأي فتاة حتي الآن
سيدي انا شاب عمري واحد وعشرون عاما, وأتابع بريد الجمعة دائما وهذه هي المشكلة, أو بمعني أدق سبب من أسبابهامشكلتي هي أنني لست علي علاقة بأي فتاة حتي الآن
9) رساله (الانتقام الوهمي! )
أنا سيدة في العقد الثالث من عمري, متزوجة منذ عدة سنوات من شاب طيب متدين من أسرة طيبة
ولست أكتب لك اليوم لأشكو من مشكلة أعاني منها الآن وإنما لأحدثك عن مشكلة كنت أعاني منها في الماضي, وأرجو أن تفيد رسالتي هذه غيري ممن يقرأوها حتي لا يقعوا فيما وقعت فيه من أخطاء جسيمة.
ولست أكتب لك اليوم لأشكو من مشكلة أعاني منها الآن وإنما لأحدثك عن مشكلة كنت أعاني منها في الماضي, وأرجو أن تفيد رسالتي هذه غيري ممن يقرأوها حتي لا يقعوا فيما وقعت فيه من أخطاء جسيمة.
8) رساله (الخطة القاسية)
أرجو أن تهتم برسالتي وترد عليها في أسرع وقت لأنه قد يتوقف عليها مصيري، فأنا فتاة في الرابعة والعشرين من عمري، نشأت في أسرة متوسطة، وكان أبي حنونا معي في حين كانت أمي في غاية الشدة والقسوة علي، ثم رحل أبي عن الحياة وأنا بالمرحلة الجامعية.. وشعرت بالحزن الشديد عليه، وافتقدت عطفه علي.. وأنهيت دراستي وتقدم لخطبتي أكثر من شاب ملائم،
7) رساله (الحى الشعبى).لقد صدمت بعقول مازالت متحجرة..
أنا فتاة أبلغ من العمر24 عاما علي قدر كبير من الأخلاق والالتزام والتدين والجمال, نشأت في أسرة متحابة, يحترم كل منهم الآخر بأفكاره وطباعه وإن لم نتفق.فأبي رجل فاضل ذو مركز مرموق وعصامي بني نفسه باجتهاده وطموحه, يشهد له الجميع بخلقه وصلاحه
6)رساله (تابوت امرأة)..(الصداقة بين الشاب والفتاة هراء..وهذا هو الدليل)
عندما أجد نفسي أسيرة أربعة جدران, عندما يرشقني الناس بنظرات الحسرة والندامة, عندما يطلقني زوجي الذي لم يأت وعندما أصبح عاقرا رغم امتلاكي كل مقومات الإنجاب, عندما تصبح الحياة مجرد عادة, الطعام عادة والشرب عادة والنوم عادة........ عندها فقط أتمرد فوق العادة ولكن واأسفاه فقد أصبح تجاهل الناس لتمردي أيضا عادة, عادة قتلت في قلبي السعادة..
5)رساله (القلعة السوداء)..حتي امي اغلقت قلبها في وجهي ..
أكتب إليك رسالتي الأخيرة لعل الله يقدر لي بها سبيلا للنجاة بعد أن بدأ العد التنازلي للنهاية. استحلفك بل وأتوسل إليك ألا تتخلي عني فقد لا تواجهني صعوبة بعدها في ايجاد طريقة للتخلص من حياتي, فلم أعد اطيق البقاء علي هذه الدنيا ولا أجد لوجودي بها قيمة, لقد أعلنت اليوم رفضي لعالم عاقبني طوال ثلاثة وعشرين عاما هي سنوات عمري علي ذنب لم اقترفه
4) رساله (بذور الحب) وقصه عن ..الحب الحقيقي..وفتاة الاحلام...
لست ادرى بماذا ابدأ رسالتى .....انا شاب مهندس كافح كثيرا حتى حصل على بكالوريس الهندسه , وكنت أظن انه بمجرد تخرجى قد انتهت كل مشاكلى لكننى رأيتها قد بدأت , غير انى لن أتطرق لموضوعات جانبيه حتى لا يضيع منى الموضوع الاصلى الذى من اجله كتبت تلك الرساله , فأنا شاب فى الثامنه والعشرين من العمر من احدى محافظات شمال الصعيد
3)رساله (يد الله) شيء لا يصدقة عقل؟؟؟انها فعلا يد الله؟؟؟؟؟؟؟؟
سيدي أنا شاب عمري 32 عاما, اعمل بفرع شركة أجنبية في مصر..دخلي والحمد كبير وانتمي الى أسرة طيبة ..نشأت في أجواء دينية,لذا لم انجرف يوماً مثل زملائي نحو المغامرة أو الخطأ..فكنت أراعى الله في كل تصرفاتي,ان لم أكن أراه فهو يراني
1) رساله (ورده بيضاء) قصة والدتك الراحلة العظيمة
كانت أمي في الرابعة عشرة من عمرها عندما ساقها حظها التعس إلي زواج غير متكافيء برجل عربي في عمر والدها الذي باعها في سوق النخاسة, وقبض الثمن ليتزوج بأخري في عمر بناته, أملا في أن ينجب ولدا, يحمل اسمه ويرث ماله من بعده, ولكنه رحل بعد شهور قليلة تاركا وراءه بناته الخمس اللاتي كان يتعامل معهن كالعبيد فلم ينل منهن سوي الكراهية ورحلت وراءه بشهور زوجته( جدتي) ربما حسرة وكمدا.. وهكذا عاشت أمي منذ أيام طفولتها المبكرة وحتي زواجها ـ أو علي الأصح بيعها ـ ضحية أب أمي جاهل لا يعترف بأهمية التعليم
2) رساله (الستار المزيف!). وقصة جواز عرفي.
أنا فتاة جامعية نشأت في أسرة طيبة ميسورة وارتبطت عاطفيا بزميل لي في نفس السنة الدراسية ونشأ بيننا حب قوي دام لأكثر من عام, ثم فاتحني فتاي في زواجي منه عرفيا لكي يضمن استمراري معه وقال لي انه يكن لي حبا صادقا لا يقدر علي وصفه, فاعترضت في البداية علي ماطلبه مني, لكن إلحاحه علي أدي إلي كسر شوكتي وتزوجنا عرفيا بدون أن أعي خطر ما أنا مقدمة عليه,
1) رساله (أخطاء الماضي) لومؤمن بالصداقه بين ولد وبنت لازم تقراها
أنا سيدة في الخامسة والعشرين من عمري وقارئة مستديمة ««لبريد الجمعة»» منذ أن كنت طالبة في المرحلة الإعدادية, وقد تردت قبل كتابة رسالتي هذه لكني أحتاج لمشورتك ونصيحتك لي ولكل البنات ممن يواجهن بنفس التجربة.
تبدأ قصتي منذ أن كنت في السادسة عشرة من عمري, أي في نهاية المرحلة الإعدادية وبداية المرحلة الثانوية فقط,
تبدأ قصتي منذ أن كنت في السادسة عشرة من عمري, أي في نهاية المرحلة الإعدادية وبداية المرحلة الثانوية فقط,
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)























